كنوز ميديا / سياسي

أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي، اليوم الخميس، أهمية اجتماعات البيت الشيعي بكل مكوناته والحوارات التي يعتزم اجرائها اليوم، مبينا “ان وحدة العراق واستقراره من وحدة البيت الشيعي وقدرته على مواجهة التحديات، وتصحيح المسار”.

وقال حمودي في بيان، ان “اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم، ومعالجة اختلالات العملية السياسية بما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه”.

واوضح، ان “الجميع حريصون في هذه المرحلة على وحدة العراق واستقراره، وهو ما لا يمكن تحقيقه مالم تكون قواه السياسية وخاصة الشيعية التي تمثل المكون السكاني الاكبر، متراصة ومتماسكة، وقادرة على انتاج برلمان قوي بمستوى طموح المواطن، ومعارضة وطنية فاعلة في تقويم اي اختلالات ورفض تكرار اخطاء الماضي”.

ورجح تحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري، في وقت سابق من يوم الخميس، قرب تشكيل الكتلة الأكبر التي سيتمخض عنها تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة عبر لقاء مرتقب يجمع الإطار التنسيقي الشيعي، مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في العاصمة العراقية بغداد.

وأعلنت مفوضية الانتخابات نتائج الاقتراع النهائية يوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني الماضي، إذ تصدرت الكتلة الصدرية النتائج بالحصول على 73 مقعداً بينما حصل تحالف “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي على 37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على 33 مقعداً.

وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 31 مقعداً، فيما فاز كل من تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري والتحالف الكردستاني على 17 مقعداً.

وكان الإطار التنسيقي للقوى الشيعية تحت مظلته قد أعلن رفضه للنتائج المعلنة الثلاثاء، وقال إن المفوضية لم تتعامل بجدية مع الطعون المقدمة، مشددا على تمسكه بالدعوى المقدمة أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء الانتخابات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here