بقلم // مهدي المولى 

المعروف جيدا إن مهلكة آل سعود من أكثر حكومات العالم انتهاكا لحقوق الإنسان فأنها لا تعترف بالإنسان وحقوقه بل ترى في أبناء الجزيرة مجرد عبيد وملك يمين للملك وأفراد عائلته ينتقلون بالوراثة من الآباء الى الأبناء الى الأحفاد والويل لمن يقل أف سيكون مصيره كمصير الصحفي والكاتب المعروف جمال خاشقجي حيث القي القبض عليه وقطعوا جسده ثم رموها في مجاري القنصلية وهذا مصير كل من يرفض عبودية آل سعود ويقول إنا إنسان حر فهذا الكلام يعتبر خروج على شريعة آل سعود ودينهم الوهابي المتوحش المعادي للحياة والإنسان لهذا فكل من يقول أنا إنسان حر يعتبر كافر في دين آل سعود ومن حق الأمير وأفراد عائلته ان يقتلوه ويغتصبوا ماله وأهله.

لو نظرنا الى تأريخ مهلكة آل سعود ووقفنا الى بداية تأسيسها لأتضح لنا كانت تكفر الرياضة بكل أنواعها وتمنع دخول واستخدام الراديو التلفزيون السينما الإنترنيت وغيرها من وسائل اللهو والراحة.

لكن أبناء الجزيرة تغيرت أوضاعهم وتطورت أفكارهم وتفتحت عقولهم وتأثروا بالشعوب الحرة وخاصة الصحوة الإسلامية والجمهورية الإسلامية فبدأت تتحرك للمطالبة بحقوقها كبشر وأهم شي تجعل من الإنسان إنسان هي حرية الرأي والفكر فشعرآل سعود بالخطر على وجودهم لهذا لم يبق أمامهم إلا التغطي بساسة البيت الأبيض وساسة الكنيست الإسرائيلي وجعلوا من أنفسهم بقر حلوب لتغذيتهم وكلاب حراسة لحماية إسرائيل والدفاع عنها وإعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل مقابل حمايتكم أي حماية حكم آل سعود أي استمرار احتلال آل سعود للجزيرة مقابل نشر الفساد والرذيلة في الجزيرة من خلال إقامة الحفلات الماجنة وصالات التعري والانحراف الجنسي والاجتماعي والاعتماد على عناصر الجيش الإسرائيلي في حماية قصور وأبناء العائلة من أبناء الجزيرة لأنهم لا يثقون بهم بل يعتبرونهم أعداء لهم.

لهذا وجدوا في الرياضة وفتح نوادي الرذيلة وإقامة الحفلات الماجنة الفاسدة التي تستهدف إفساد أبناء الجزيرة تحت أسماء مختلفة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب وفعلا تمكنت من جعل كل ذلك أغطية للتغطية على جرائمها ومفاسدها وموبقاتها وانتهاكاتها الكثيرة لحقوق الإنسان ويستخدموها كوسيلة لتنظيف وجوههم القذرة وغسلها لكنهم لا يدرون أنها تزيدها قذارة ووساخة.

فكل هذه الأموال الهائلة والكبيرة لم يحصل عليها أبناء الجزيرة إلا الكفاف هل تدرون ان أكثر من 85 بالمائة من أبناء الجزيرة لا يملكون بيوتا خاصة بهم بل هناك من يعيش في المقابر وهناك من لا يملك المال لشراء الدواء والعلاج في حين نرى أفراد العائلة وعبيدهم وأبواقهم المأجورة وكلابهم المسعورة تعيش حياة خيالية من التبذير والبذخ والأسراف وهدر للأموال بغير حساب.

من هذه الاهتمامات محاولة مهلكة آل سعود دخول الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم وسباقات السيارات والتي وصفها الرئيس التنفيذي لمنظمة العفو الدولية بانها تمثل محاولة واضحة من قبل آل سعود لغسل سجلها المروع في مجال حقوق الإنسان بسحر كرة القدم كما ان شراء نادي نيو كاسليونايتد هو مجرد تبذير لأموال أبناء الجزيرة الذين يعيشون بدون ماء ولا كهرباء ولا مدرسة ولا بيت صالح للسكن حيث انفق آل سعود أكثر من مليار ونصف دولار لتنظيم أحداث رياضية للنخبة كما قررت دعوة نجم البوب جاستن بيبر لأحياء حفلات فاسدة تستهدف إفساد شباب وشابات أبناء الجزيرة.

وهكذا كل الأغطية التي استخدمها آل سعود فشلت في تغطية مفاسدهم و انتهاكاتهم لحقوق الإنسان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here