كنوز ميديا / امني

أعلنت خليّة الإعلام الأمنيّ، ووزارة البيشمركة، عن تنسيق عسكري لتأمين قرية لهيبان في محافظة كركوك، بعد تهديدات لتنظيم «داعش» باجتياحها، ما تسبّب بنزوح الأهالي من منازلهم،.

وذكرت الخلية في بيان، أن القوات الأمنية المشتركة تعمل على إعادة السكان إلى القرية التابعة لناحية سركلان، شمال محافظة كركوك، مشيرةً إلى أنه تمّ تأمين الحماية اللازمة للمنطقة من قبل قوات الفرقة الرابعة عشرة التابعة للجيش العراقي، وقوة من المحور الخامس التابعة للقوات البيشمركية. كما نفت الخلية قيام عناصر «داعش» بحرق عدد من منازل المواطنين في القرية.

من جهتها، ذكرت وزارة البيشمركة في بيان، أن قوة من البيشمركة وصلت إلى قرية لهيبان، لحماية المواطنين وممتلكاتهم، كما عقدت اجتماعاً فورياً مع غرفة عمليات نينوى، أكدا فيه على أهمية التنسيق والتعاون المشترك، لمواجهة تنظيم «داعش» والقضاء عليه.

كما أشار البيان إلى أن التعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة والقوات الأمنية العراقية، سيزدادان في المستقبل، بحسب الوكالة العراقية.

هذا وترجّح مصادر أمنية، أنه في غالبية الهجمات الأخيرة، كان عناصر «داعش» ينطلقون من سلسلة جبال قرجوغ، الواقعة بين محافظة نينوى وكركوك، وهي منطقة وعرة نسبياً، وتعدُّ مناسبة لاختباء مسلّحي «داعش»، كما أنها تمثّل منطقة فاصلة بين مواقع تمركز القوات العراقية وقوات البيشمركة.

وتشهد تلك المنطقة هجمات متكرّرة لعناصر التنظيم على القوات العراقية وقوات البيشمركة، كان آخرها عندما هاجم الإرهابيون نقطة للبيشمركة، في قرية قرة سالم في كركوك، والقريبة من أربيل، ما تسبب بسقوط أربعة عناصر من البيشمركة، من بينهم ضابط.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here