كنوز ميديا / سياسي

اعتبرت حركة حقوق، الأربعاء، ما تقوم به تركيا من انتهاكات واعتداءات في شمال العراق والتي كان آخرها استهداف منتسب بالحشد الشعبي في قضاء سنجار بمثابة “اعلان حرب” على العراق، منتقدا المواقف الخجولة والهزيلة للحكومة العراقية المنتهية ولايتها.
وقال المتحدث باسم الحركة علي فضل الله في تصريح إن “بيان خلية الاعلام الأمني بشان استهداف طائرة مسيرة لعجلة احد أحد منتسبي الحشد الشعبي وأربعة من اطفاله وادى الى استشهادهم هو موقف هزيل وضعيف واستجداء ولا يتناسب مع هول الجريمة”.
وأضاف ان “توغل الجيش التركي وطائراته المسيرة والمقاتلة باعماق طويلة داخل الأراضي العراقي واستهداف قضاء بنجوين الذي يبعد عن الحدود بـ 200 كم بمثابة اعلان حرب، الا ان الحكومة لم تتخذ موقفا حاسما وجريئا تجاه ذلك”.
وأوضح فضل الله، أن “الحكومة العراقية تمتلك الكثير من نقاط القوة التي يمكن استخدامها ضد الاتراك واجبارهم على ايقاف ممارساتها العدوانية واطماعهم في العراق خاصة وانها تحضر بعد انتهاء اتفاقية لوزان”.
ولفت إلى ان “نقاط القوة التي تمتلكها الحكومة ليست المواجهة العسكرية وانما المواجهة الدبلوماسية والتجارية ومنها إيقاف تصدير النفط عبر جيهان وايقاف التبادل التجاري الذي بلغ 20 مليار سنويا واخراج الشركات التركية وامور دبلوماسية اخرها ومن ضمنها طرد السفير التركي وتقديم شكوى لدى مجلس الامن” .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here