كنوز ميديا / دولي

اكد الكاتب والمحلل السياسي الامريكي بول لارودي ، الاربعاء، ان الصهيونية وضعت بذور تدميرها في اللحظة التي وضعت فيها خطة زرع وطن لهم في بلاد الاخرين .

ونقلت صحيفة موقع أف ان اي في مقابلة عن لارودي قوله إن “إسرائيل والمشروع الصهيوني ولدا من الخطيئة كما قال نجل الزعيم الصهيوني يعقوب شاريت، و يجب ألا ننسى أن العديد من اليهود عارضوا الصهيونية لعقود قبل عام 1948. ومن المؤسف أنه مع نجاح الصهيونية في مشروع الإبادة الجماعية للفلسطينيين اصبحت أكثر جذبا لمزيد من اليهود، لكن هذا ينقلب الآن، فعندما تصبح الصهيونية أكثر عنصرية وعنيفة وعدوانية، فقد بدأت تفقد اليهود الذين لا يستطيعون تحمل مثل هذا السلوك”.

وأضاف، أن “هناك نوعين من المستوطنين يتم استخدامهم لاستعمار الضفة الغربية والقدس. الأكثر عدوانية وعنفًا هم المستوطنون الأيديولوجيون، الذين يعتبرون أنفسهم جنودًا محتلين، مثلهم مثل الأوروبيين الذين أخذوا الأرض من السكان الأصليين في نصف الكرة الغربي وكونوا امريكا، اما النوع الثاني فهم الانتهازيون حيث يبني لهم الكيان مساكن مدعومة ومجمعات صناعية على الأراضي الفلسطينية حيث يخلق لهم الكيان المحتل مزايا كثيرة من أجل زيادة عدد السكان اليهود في الأراضي المحتلة وإخراج الفلسطينيين”.

واشار الى أنه “على الرغم من نفوذ الكيان الصهيوني والدعاية والرشاوى والتلاعب من جانب الحكومات الأخرى ، فإنه أصبح منبوذ دوليًا بشكل متزايد، ذلك ان اسهامهم الحروب والصراعات في غرب آسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وأجزاء أخرى من العالم، يخلق لهم المزيد من الاعداء و يعتقدون أن هذا يجعلهم أقوياء، لكنه حتى العديد من الصهاينة يعتبرون هذا الثمن باهظًا للغاية بالنسبة لحلمهم، ويتحول حلمهم في النهاية إلى كابوس”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here