كنوز ميديا / تقارير

بعد أن أوضح قاضي محكمة تحقيق صلاح الدين، رامي قدوري محمود، في 14 كانون الأول 2021، أن الشخص المتداخل مع أي قناة فضائية عبر برامجها المختلفة، مسؤول جـزائيا عما يصدر عنه من عبارات تنم عن القذف أو السب او الإهانة طالما أن العبارات التي صدرت منه تحمل هذا المعنى، يتجدد الجدل عن الخطاب السوقي، وحفلات الشتم والسب، وكشف المستور بطرق رخيصة عبر وسائل الاعلام لاسيما الفضائيات بأساليب تخلو من الذوق وتتجاوز الأخلاق.

وقال محمود إن المسؤولية القانونية تقع على القناة الفضائية إذا كانت أعمالها التي تبث ضمن البرامج المسجلة، أما إذا كانت غير مسجلة فتقع المسؤولية على عاتق من صدرت منه الإساءة أو الاعتداء.

وانتشرت ظاهرة (السوقية السياسية) في العراق على أنماط مختلفة، انعكاسا للاحتقان السياسي والشخصنة المتزايدة للمواقف والانتماءات.

ويعد التراشق بالألفاظ بين ذوي الآراء المختلفة والسب والشتم، من الصفات المميزة للحوارات السياسية لدى نخب العراق سيما خلال جلسات البرلمان أو خلال اللقاءات والحوارات التلفزيونية.

الناشط باسم البهادلي يدعو الى انقاذ العراق من خطاب الكراهية والكذب و النفاق.

ويشيع أسلوب التشهير بالخصوم عبر خطابات السياسيين وأحاديثهم الاعلامية التي غالباً ما يلجئون فيها إلى التشهير بالخصوم من خلال الاستهداف الشخصي والعائلي واستغلال المواقف للتشهير وتسجيل نقاط سياسية دون مراعاة للاعتبارات الأخلاقية.

الناشط احمد سلمان يرى ان حرية التعبير في الحوارات السياسية على فضائيات الأحزاب وفضائيات تجار السياسة والفضائيات (المستقلة) في العراق، تشبه تماما حرية التعبير عند أولاد الشوارع الخلفية عندما يتحدثون أو يتعاركون.

متسائلا: متى تتدخل الحكومة في شن حملة لمعالجة الظاهرة (… ).

 ويوظف التراشق بالألفاظ عمداً كأداة لترهيب الخصوم والاجبار على عدم توجيه انتقادات للآراء والمواقف.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here