كنوز ميديا / سياسي

تترقب الاوسط السياسية في بغداد ما ستؤول عن المباحثات المتعثرة بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني بشان تقاسم المناصب، وسط انباء عن اجتماع حاسم مطلع الاسبوع المقبل.
وقال القيادي في الاتحاد غياث السورجي في تصريح، إن “جولة جديدة وحاسمة من المحادثات بين الاتحاد والديمقراطي ستنطلق الاسبوع المقبل في اربيل لانهاء الخلافات”.
واضاف ان “منصبي رئاسة الجمهورية ومحافظ كركوك من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني وسيتم حسم الملف مع الديمقراطي خلال المباحثات التالية”.
وبشان التصعيد بين الطرفين ذكر السورجي ان “الخلاف بين الطرفين سينتهي فور مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات والانطلاق في مفاوضات مع القوى السياسية في بغداد”.
الى ذلك رد الاتحاد الوطني الكردستاني على التصريحات الحادة للمتحدث باسم الديمقراطي الكردستاني بشان منصب رئاسة الجمهورية، مبينا ان المنصب من حق الاتحاد ولا يمكن التفريط فيه مطلقا.
وذكر بيان للاتحاد ان “تصريحات المتحدث باسم الديمقراطي الكردستاني، خلال الفترة الماضية، والتي للاسف تعبر عن الرأي الرسمي للديمقراطي، حادة وغير نوعية ومستفزة، ولا تتفق مع وحدة الصف الكردي ولا تدعم موقف شعبنا ووحدة الصف الكردي في بغداد”.
واضاف ان “منصب رئاسة جمهورية العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري، من استحقاق الكرد والاتحاد الوطني ونحن نصرّ مجددا على هذا الشئ، ان كانت بوحدة الصف أو عن طريق الانتخابات الديمقراطية، فكلاهما تم تجربتهما.”.
من جانبه اعرب عرفات كرم مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني عن غضب حزبه من رئيس الجمهورية برهم صالح، مبينا ان الاحزاب السنية والشيعية لا ترغب بتجديد ولاية برهم صالح.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here