كنوز ميديا / تقارير

يری خبراء ومراقبون انه رغم وصول محادثات فيينا الی مرحلة الفرصة الاخيرة، الا ان الطرف الغربي هو الذي يعيش هذه المرحلة.

ويقول باحثون سياسيون ان الدول الغربية تدعي انها الفرصة الاخيرة لايران من أجل التوصل الی اتفاق خلال محادثات فيينا، في حين ان الايرانيين يعتقدون عكس ذلك ويرون انها الفرصة الاخيرة للدول الغربية.

ويضيف باحثون سياسيون ان الايرانيين يعتقدون ان ظروفهم الاقتصادية سوف تتحسن قياساً لما كانت عليه عام 2018، فهناك قدرات اقتصادية جديدة بدأت تعمل عليها الحكومة الايرانية داخلياً وخارجياً.

ويؤكد باحثون سياسيون ان حلفاء ايران لاسيما الصين وروسيا ودول اخری منها العراق، ستدر علی ايران عشرات المليارات من الدولارات.

ويوضح باحثون سياسيون ان الاقتصاد الايراني يعتمد علی قدراته الذاتية في كثير من المجالات لاسيما المواد الغذائية والدواء، وايران بحاجة الی 40 مليار دولار وليس اكثر حتی تستطيع ان تدير الاقتصاد دون ان تواجه مشكلة وهذا ما ستسطيع ايران الحصول عليه بسهولة حتی مع بقاء العقوبات.

ويعتقد باحثون سياسيون ان الاوروبيين والاميركان باتوا يدركون هذا الموضوع وهذا ماسيجعلهم يقدمون مرونة في الايام القادمة من المحادثات، بالرغم من التشدد الذي تشبثوا فيه خلال الايام الماضية.

ويری كتاب سياسيون ان الظروف الاقليمية تغيرت لصالح المفاوض الايراني في محادثات فيينا علی حساب المفاوض الاميركي.

ويقول کتاب سياسيون ان الاتفاق النووي السابق، جری في ظروف خاصة، فقد كانت هناك حروب في سوريا والعراق وبدأت حرب اليمن وكان يتوقع الجانب الاميركي والاسرائيلي ان تكون نتائج هذه الحروب مفيدة له، فبالتالي بعد الاتفاق، يحصل حصار سياسي وجيوبوليتيكي لايران بحيث يدخل الی تفاوض يتعلق بالامن الاقليمي.

ويضيف کتاب سياسيون ان الظروف، تغيرت الان، فاذا كان الاميركي ينظر الی الظرف الاقليمي ويريد ان يشرك ايران في الظرف الاقليمي وفي القضايا الاقليمية فهو خسر كل الحروب الاقليمية في سوريا والعراق واليمن، وبالتالي التفاوض الاقليمي أيضاً ليس من صالحه وهذا عنصر أيضاً مفيد لايران ومساهم في الوصول الی اتفاق.

ويبيّن باحثون سياسيون ان المفاوض الايراني يريد ضمانات من الاميركي لمنع التنصل الاميركي من بنود الاتفاق، بعد تغيير الرؤساء الاميركان، لكن الكونغرس غيرمستعد لاعطاء ضمانات لايران، فقد يحصل اتفاق بدون ضمانات من الكونغرس لكن مع ضمانات ايرانية ذاتية.

ويوضح کتاب سياسيون ان ايران ستحتفظ بأجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تنقل ايران بسرعة الی الحافة النووية كضمانات وتذهب الی رفع العقوبات وهذا قد يفتح الباب مع الظروف الاقليمية والدولية الی الوصول الی اتفاق مجدي نسبياً أو مجدي تدريجياً علی صعيد رفع العقوبات.

ويقول سياسيون بريطانيون ان ما يجري في الشرق الاوسط ليس في صالح أي أحد وجميع اطراف المحادثات في فيينا يعي ذلک، لذلک يصر الجميع من ايران الی روسيا والصين واوروبا والولايات المتحدة علی التوصل الی حل في هذه المحادثات وکل هذا يصب في صالح ايران.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here