كنوز ميديا / دولي

كشف المحلل العسكري في صحيفة هآرتس العبرية عاموس هرئيل، أن الكيان الاسرائيلي يسعى للحصول على موافقة من دول خليجية لنصب أنظمة عسكرية دفاعية ضد إيران.

وربط المحلّل عاموس هرئيل، بين زيارة بينيت وبين تصريحات قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، الشهر الماضي، التي قال فيها إنّ “تهديد المسيّرات المتزايد من إيران” يحوي “فرصة إستراتيجية”.

وتابع هرئيل، عبر تطوير برامج دفاع إقليمية لردع وكشف واعتراض المسيّرات، “تستطيع إسرائيل التحوّل إلى لاعب مركزي وذخر للدول الموجودة تحت تهديد المسيّرات الإيرانية، إلى جانب تطوير عمق إستراتيجي مطلوب في المعركة المتواصلة أمام إيران”، وفق ما اقتبس عن نوركين.

واعتبر هرئيل تصريحات نوركين تلميحًا لإمكانية نصب أجهزة استشعار (رادارات) من منظومات إسرائيلية مستقبلا “في الشرق، في دول الخليج (الفارسي)، لتزوّدها وإسرائيل بالردع المبكر من هجمات بالمسيّرات”. وأن هذا الحلّ، ذاته، “يمكن تشغيله ضد تهديد بعيد المدى وخطير أكثر هو الصواريخ الباليستية”.

وذكر كسبيت أن هذه الأجهزة من الممكن أن تعطي تحذيرا مسبقًا من المسيّرات التي نشرتها إيران في “سورية ولبنان ووصولا إلى اليمن”.
طالما أعلن الكيان الاسرائيلي ان الهدف من التطبيع والعلاقات مع الدول العربية والاسلامية هو اقامة دولة فلسطينية مقابل الاعتراف بالكيان، ثم بدا يتحدث عن علاقات اقتصادية، واليوم يتحدث عن علاقات عسكرية وأمنية، في الوقت الذي يزيد فيه من قمعه للفلسطينيين ولا حديث عن دولة فلسطينية، بل أن بينيت ووزرائه أعلنوا بصراحة أنهم يرفضون اقامة دولة فلسطينية.

يسعى الكيان عبر تطوير علاقاته الأمينة والعسكرية مع بعض الدول، الى تنفيذ المكائد والمؤامرات ضد القوى والدول المعادية له من أجل الحفاظ على أمنه، ولا تظن هذه الدول أن الدول والقوى المعادية لاسرائيل ستقف مكتوفي الأيدي وتلتزم الصمت وتتفرج على المؤامرات التي يحيكها وينفذها الكيان ضدها عبر هذه الدول.

تطوير العلاقات العسكرية والأمنية مع الكيان يفتح الباب على مصراعيه لينفذ الهجمات والمؤامرات انطلاقا من هذه الدول، ومن المؤكد أن المعادين لاسرائيل سيردون بكل قوة ضد المؤامرات عليهم، وربما يتضرر أعداء اسرائيل، إلا أن الدول التي تسمح للكيان بتنفيذ مؤامراته من أراضيها ستكون ايضا عرضة لاضرار جسيمة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here