كنوز ميديا / سياسي

الحوارات والزيارات السياسية تستمر بشكل مكثف جنبا الى جنب مع الدعاوى المرفوعة لدى المحكمة الاتحادية والتي قررت المحكمة تأجيل النطق فيها الى السادس والعشرين من الشهر الجاري، ففي الوقت الذي اكد فيه سياسي كردي ان القوى الكردستانية تؤكد على اهمية تطبيق الدستور بشكل كامل والشراكة الحقيقية وليس المشاركة في الحكم، أشار آخر إلى ان الاجتماعات مستمرة بين جميع الأطراف وهي تكميلية بعضا مع البعض الآخر للخروج بحلول للمشاكل الموجودة.
عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، أكد ان رؤية الديمقراطي الكردستاني لشكل الحكومة المقبلة ترتكز على اساس الشراكة الحقيقية وليس المشاركة فقط.

وقال باجلان في تصريح، إن “تأجيل المحكمة الاتحادية لقرار الحسم في قضية الطعونات بشأن الانتخابات كان متوقعا وهو ليس سلبي او يمثل معضلة بغية فسح المجال لاستكمال المناقشات بشكل معمق”، مبينا ان “القوى الكردستانية حسمت أمرها بشكل نهائي بعدم الانحياز لطرف على حساب الآخر وأن تكون جزء من الحل وليس الازمة”.

واضاف باجلان، ان “رؤيتنا بأهمية الذهاب الى الاغلبية بموافقة الجميع وليس عبر الصراعات”، لافتا الى اننا “وبعد مصادقة المحكمة الاتحادية ودعوة رئيس الجمهورية لعقد البرلمان جلسته الاولى ، فان على الجميع احترام رأي الناخب العراقي وتقبل النتائج النهائية”.

واكد ان “مانريده تشكيل حكومة قوية قادرة على تلبية مطالب الجماهير وتصفير الازمات والمشاكل بين بغداد والاقليم وتطبيق القانون والدستور بشكل كامل وليس انتقائي،

وأن يتم إبعاد مواطني الاقليم وموظفيهم عن الصراعات السياسية وترك سياسة تجويع الشعب الكردستاني من قبل بعض الاحزاب والحكومات في بغداد كورقة ضغط سياسية”، مشددا على ان “هناك استحقاقات انتخابية للقوى الكردستانية في المناصب السيادية والحكومية وان يكون منح تلك الاستحقاقات وفق مبدأ الشراكة في القرار وليس فقط المشاركة وأن لا تكون المناصب هي هدف بل وسيلة لتصفير المشاكل والنهوض بالواقع الخدمي وتحسين الوضع المعاشي للمواطن وان تكون حكومة خدمات لان الشعب العراقي لم يعد يستطيع الصبر أكثر على الاخفاقات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here