كنوز ميديا / تقارير

اختتمت القوات المسلحة الإيرانية مناورات الرسول الأعظم الـ 17 التي تخلّلها قصف مجسمات تحاكي مواقع للكيان الصهيوني حساسة ومصيرية منها منشأة ديمونا النووية.
ویرى باحثون سياسون أن مناورات الرسول الاعظم 17 كانت ردًا على تهديدات الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ويقول الباحثون السياسيون، أن أهمية مناورات العسكرية الايرانية الاخيرة تكمن في التخلي الايراني عن ضبط النفس وتوجيه رسالة بان التصعيد سيقابله تصعيد، وان مسير الجمهورية الإسلامية لايتعلق بمخرجات مباحثات فيينا.
ویضیف الباحثون، ان مفارقة مناورات الرسول الاعظم 17 هي الاستنفار البريطاني ضد هذه المناورات، وهذا الاستنفار دليل على تقاسم الادوار بين الاوروبي والاميركي والاسرائيلي في محاولة الضغط على الجمهورية الاسلامية الإيراينة.
ویوضحون، ان المناورات الكلامية من الاوروبي والاميركي والاسرائيلي دليل على ان خيار الحرب ضد ايران مازال وسيبقى بعيدًا، وذلك لأن الجمهورية الاسلامية الايراينة بالموقع القوي والمناورات العسكرية الاخيرة اثبتت هذه القوة الردعية.
ویشدد الباحثون السياسيون ان موقف بريطانيا من المناورات العسكرية الايرانية، يثبت بأن مشكلة الغرب مع ايران ليس برنامجها النووي بل قوتها الدفاعية الردعية بوجه اي اعتداء غاشم على اراضيها.
ويوكدون أن المناوات العسکریة الايرانية جاءت من اجل ضمان حماية الجمهورية الاسلامية ودليل قاطع على اقتدار هذا البلد، مشيرين الى ان كل تطوير الاسلحة والمنظومات الدفاعية والصاوريخ البالستية وتخصيب الاورانيوم التي تقوم به ايران يأتي ضمن الشرعية الدولية.
ویرى الباحثون السیاسیون ان المناورات العسكرية الایراینة ستسهل مباحثات فيينا فی الوصول الى اتفاق، لأنها اثبتت ان التهديد العسكري الذي يستسلح به الغرب ضد ايران لن یجدي نفعًا.
ویقول محللون سياسيون، إن مناورات الرسول الاعظم 17حملت رسائل متعددة الى اعداء واصدقاء ايران، مشيرين الى أن انتقاد بريطانيا لهذه المناورات دليل واضح بأن الرسائل ايراينة الموجه في هذه المناورات وصلت الى المعنيين.
ویضیفون، ان موقف بريطانيا من المناورات العسكرية الايراينة الاخيرة، ينبعث من خلفیات بریطانيا الاستعمارية لهذه المنطقة.
ویرى المحللون ان تهديدات الكيان الصهيوني بشن عدوان على المنشآت النووية الايرانية ترهات فاضیة، لان هذا الكيان المحتل يريد ان يبرز وجوده في المنطقة بالعويل والتهديات الفضفاضة.
ویشیر المحللون السیاسیون، الى فشل الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على جنوب لبنان ومعركة سيف القدس، وبان هذا الكيان الغاصب لا يستطيع ان يشن حرب ضد ايران لانه محكوم بالشفل نظرًا لقدرات ايران الصاروخية والدفاعية.
وقال خبراء استراتيجيون، إن مناورات الرسول الاعظم 17 للجمهورية الاسلامية الايراينة، كانت مناورات مركبة ومتكاملة من حيث اشتراك العديد من منظومات الاسلحة الجديدة، اضافة الى التفاعل المشترك بين صلاح الصورايخ من جهة وسلاح الطائرات المسيرة من جهة اخرى، ودمج الحرب السيبرانیة والحرب الالكترونية واختبار المنظومة الدفاعية الايرانية.

ویؤكد هؤلاء الخبراء، ان الموقف البريطاني من كم الصواريخ البالستية المستخدمة في مناورات الرسول الاعظم 17 ينبع من التخوف الغربي من استخدام هذه الصواريخ، وقوة ايران الردعية في المنطقة.
ویشیرون إلى ان استخدام مجسم منشأت ديمونة في المناورات العسکرية الايرانية الاخیرة، رسالة واضحة ومفهومة للكيان الصهيوني بأن الصاع سيكون صاعين ان تجرأ وفكر بأن يشن اي عدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ویوضح الخبراء الاستراتيجيون، أن الاستخدام المشترك لكل الاسلحة فی مناورات الرسول الاعظم 17يحاكي معركة افتراضية تنطلق من جغرافيا واقعية موجودة، وتريد ايران ان تقول بصريح العبارة، بأن في حال استهدفت قادرة على توجية الضربات على مسافات تصل الى 200 كيلومتر، مشيرين الى ان فلسطين المحتلة لا تبعد هذه المسافة عن الجمهورية الاسلامية.
ویبین الخبراء الاستراتيجيون ان عملية اطلاق الصواريخ في مناورات الرسول الاعظم 17 تمت بجودة عالية، و وتحديدا صورايخ كروز الجوالة القادرة على التملص من اي نظام الكتروني.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here