كنوز ميديا / محلي

نشرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا عبر صفحتها الخاصة في موقع تويتر ، مؤكدة فيه أن جريمة اغتيال الشهيد سليماني نُفذت بأمر مباشر من الرئيس الأميركي، وأن إيران ستلاحق قضائيا الآمرين ومرتكبي هذه الجريمة.

بيان الخارجية الإيرانية هذا، جاء على أعتاب الذكرى السنوية الثانية لواقعة استشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد أبومهدي المهندس ورفاقهما.

واعتبر البيان أن: عملية الاغتيال التي جرت بأمر مباشر من الرئيس الأميركي، شكل نموذجا واضحا لإرهاب الدولة الممنهج، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقوم بالملاحقة القضائية للآمرين ومرتكبي هذه الجريمة.

وفي سياق متصل جاءت تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “سعيد خطيب زاده” خلال مؤتمره الصحفي يوم الإثنين الماضي؛ حيث قال: إن طهران باشرت في إجراءاتها لملاحقة المجرمين الضالعين في اغتيال “الفريق الشهيد قاسم سليماني” منذ الساعات الأولى لوقوع الجريمة، وسوف لن تدخر أي جهد في هذا الخصوص لغاية تقديم هؤلاء الجناة إلى العدالة.

وأضاف أن: الهجوم الإرهابي الذي استهدف شخصية لطالما كانت في الخط الأمامي لساحات المواجهة ضد الإرهاب، يأتي ضمن السياسات الانتقائية ودليل آخر على أكاذيب الدول التي تدعي مكافحة الإرهاب.

ولفت خطيب زاده إلى أنه ورغم ملايين الدولارات التي اُنفقت في سياق محاولات الاستكبار العالمي لتضليل الرأي العام الدولي، لكن إدانة الولايات المتحدة الأميركية سلوكيا وقانونيا وسياسيا باتت واضحة نظرا لتورطها في هذه الجريمة النكراء.

وأوضح أن تشكيل لجنة مشتركة بين إيران والعراق لمتابعة ملف اغتيال الشهيد سليماني ورفاقه، جاء في إطار هذه الإجراءات، والتي من شأنها أن تفضي إلى توقيع وثيقة مشتركة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here