كنوز ميديا / دولي

اكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية ، الثلاثاء، ان الحرب المستمرة في اليمن منذ سبع سنوات لا تحظى سوى بالقليل من الاهتمام الاعلامي العالمي ، لكن الحقيقة انها حرب وحشية مثل الصراع الجاري في سوريا كما إن انتكاسات السياسة الأمريكية الكارثية في اليمن والتي تدعم السعودية ضد حركة انصار الله في البلاد ستكون عميقة للمنطقة وربما سترتد عليها .

وذكر التقرير ، ان ” هناك مستفيدان رئيسيان من الحرب في اليمن وهما شركات صناعة السلاح وفرع القاعدة الذي يطلق عليه تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية فقد كانت الحرب هدية لكليهما، حيث يزود مصنعو الأسلحة في الولايات المتحدة وبريطانيا السعودية وشريكتها الامارات بمليارات الدولارات من الأسلحة فيما غدت القاعدة التي كانت تكافح قبل بدء الحملة العدوانية بقيادة السعودية تزدهر الآن”.

واضاف” قبل بدء العدوان السعودي على اليمن كان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يعاني من نقص في الأموال وكان يخوض معركة خاسرة مع حركة انصار الله ، لكن وبعد سنوات من استمرار الحملة العدوانية للسعودية الامريكية وحلفائها اصبحت اليمن في الوقت الحالي بيئة مثالية لمنظمة متمردة مثل القاعدة في جزيرة العرب، حيث تم دفع ملايين اليمنيين إلى الفقر وجعلهم عرضة للتطرف وامتلات البلاد بالسلاح والعتاد”.

وتابع التقرير أن ” موقف الولايات المتحدة الداعم للسعودية والامارات في عدوانهما على اليمن يروج له في وسائل الاعلام عبر كذبة كبيرة هي ارتباط حركة انصار الله بايران ، لكن الحقيقة ان الحركة المتحالفة مع افضل وحدات الجيش اليمني ليست لديهم حاجة كبيرة للأسلحة الإيرانية الصغيرة أو المتوسطة، ذلك ان اليمن تعتبر بالفعل ثاني اكثر دولة تسليحا على هذا الكوكب بعد الولايات المتحدة بفضل السعودية والإمارات العربية وليس إيران فاليمن غارق حقًا في الأسلحة وليس فقط بالأسلحة الصغيرة والمتوسطة”.

وبين ان ” النكتة السائدة في اليمن هي أن أسرع طريقة للثراء هي تشكيل ميليشيا موالية للحكومة اليمنية المدعومة سعوديا حيث يقوم المعني بجمع الأسلحة وبيعها على الفور ومن ثم يتقاعد في الريف أو الأفضل من ذلك ، مغادرة البلاد وهو ما جعل أسواق الأسلحة اليمنية مجهزة جيدًا دائمًا بالأسلحة والمواد من جميع الأنواع ، بما في ذلك الطائرات بدون طيار التي يتم إطلاقها يدويًا ومعدات الرؤية الليلية ومجموعة متنوعة من الأسلحة الثقيلة.

واشار التقرير الى ان ” انتشار الأسلحة وتمكين القاعدة في شبه الجزيرة العربية هما جانبان فقط من جوانب رد الفعل السلبي الذي أنتجته بالفعل سياسة الولايات المتحدة المعيبة في اليمن، وربما تكون العاقبة الأكبر هي الضرر الذي لحق بآل سعود والدولة التي يحكمونها حيث ينفقون مليارات الدولارات على حرب لا يستطيعون كسبها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here