كنوز ميديا / تقارير / سياسي

كشفت حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، عن التوصل الى مشتركات بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري حول تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، وفيما أعلنت عن لقاء قريب سيجمع وفدا من الإطار بالصدر في الحنانة، نفت اشتراط الأخير استبعاد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي عن المناصب الحكومية.

وقال القيادي في الحركة سعد السعدي، ان “الحوارات المستمرة بين الاطار التنسيقي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جيدة وبناءة وقد وصلنا الى نقاط مشتركة كثيرة تسهم في تسريع اتفاق تشكيل الكتلة الاكبر”.

واضاف “من المؤمل عقد لقاء قريب مشترك بين وفد من الاطار مع زعيم التيار الصدري في النجف للاتفاق على موقف وطني موحد”.

وعن اشتراط الصدر ابعاد المالكي عن الاطار التنسيقي، قال السعدي “كل ما تم الترويج له اعلاميا بشأن اشتراط الصدر إبعاد المالكي من الاتفاق لا صحة له وانما هي مجرد تسريبات الهدف منها التشويش على العملية السياسية”.

واكد ان “الاطار التنسيقي متماسك ككتلة واحدة والحوارات مع الكتلة الصدرية مستمرة لتشكيل الحكومة بعد تشكيل الكتلة الشيعية الاكبر”.

واشار الى ان “الاطار ابلغ زعيم التيار الصدري: جئناك كإطار تنسيقي كتلة واحدة دون التفريط بأحد وخصوصا زعيم تحالف دولة القانون نوري المالكي”، على حد قوله.

وكان وفد من الاطار التنسيقي قد الغى زيارته الى الحنانة للقاء الصدر واستكمال المفاوضات، بسبب رسالة بعث بها الأخير الى زعيم تحالف الفتح هادي العامري.

وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون وائل الركابي، ان “الصدريين اوصلوا رسالة إلى قيادات الإطار التنسيقي مفادها ان التيار الصدري لن يشارك بأي حكومة تضم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رغم أن الأمور كانت جيدة وكان هناك توافق واتفاق بين الطرفين لغرض تشكيل الكتلة الاكبر وتشكيل الحكومة الجديد”.

الى ذلك كشف مصدر ان “زعماء الاطار التنسيقي وبعد اجتماعات بينية معمقة اتفقوا على ضرورة توحيد البيت الشيعي وتشكيل الكتلة الشيعية الاكبر وحلحلة النقاط الخلافية بما يحفظ الاستحقاق الانتخابي لكل الاطراف ويحقق مصالح البلاد دون المصلحة الحزبية”.

واوضح المصدر، ان “الاطار يركز الان على ضرورة اعلان تشكيل الكتلة الاكبر وعدم الخوض بتوزيع المناصب او تسمية مرشحي المناصب السيادية بما فيها نواب رئيس الجمهورية وحتى نواب رئيس الوزراء”.

واضاف “كل القوى السياسية (شيعة وسنة وكورد) يعتمدون حراكاً تكتيكياً جديداً يضمن حقوق المكون لكن بسيناريو يتناغم ومتطلبات المرحلة”.

وتابع المصدر ان “لقاء وفد الاطار بزعامة هادي العامري مع زعيم التيار الصدري في الحنانة سيكون اشبه بالحاسم والاتفاق على موعد لاعلان الكتلة الشيعية الاكبر وتبقى كل الامور رهن التوافقات والمزاج السياسي”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here