كنوز ميديا / تقارير / متابعات

ضجت وسائل الاعلام اليوم الاثنين حول إعادة انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي لدورة ثانية بعد أن عقد مجلس النواب الجديد أولى جلساته يوم أمس الاحد، ولم تخل الجلسة من مشادات كلامية بين الكتل المتنافسة، ما أدى إلى تعليق أعمال الجلسة لفترة قصيرة قبل استئنافها مجددا.
الفوضى والمشادات بين النواب وكثرة الانسحابات سمات ميزة الجلسة الاولى للبرلمان العراقي في دورته الخامسة، جلسة انتهت بتجديد بانتخاب محمد الحلبوسي لمنصب رئاسة المجلس مرة ثانية، استحقاقا للمكون السني، واختيار نائبين له من المكونين الشيعي والكردي، في توزيع حافظ على التوازنات السابقة، الامر الذي اثار اعتراض بعض القوى فانسحبت من الجلسة، كالإطار التنسيقي بينما بقيت اخرى على مضض.
ما حدث يوم أمس في الجلسة الأولى للبرلمان والتي اسفرت عن انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه والاعتداء على رئيس السن محمود المشهداني ولبس الاكفان داخل حرم البرلمان وموقف قوى الاطار التنسيقي من تلك الاحداث نجسده في عدة نقاط وهي كالاتي:
1-على الرغم من قناعة (الإطار التنسيقي) بعدم شرعية الانتخابات الا انهم حضروا احتراما لقيم الديمقراطية.
2-على الرغم من الضغوط التي تعرض لها الإطار الا انه استطاع ان يحصل على الكتلة الاكبر (88) مقعدا وان يقدمها لرئيس الجلسة.
3-الاعتداء على السيد المشهداني جاء لسببين الاول لأنه نطق (الحشد المقدس) وثانيا لأنه اعلن عن الكتلة الاكبر.
4-ان السيد المشهداني لم يخالف الدستور حين اعلن عن الكتلة الاكبر والتي جاءت بالتواقيع وطالب بالذهاب الى المحكمة الاتحادية لتحدد الكتلة الاكبر وكذلك في التأكد من الاسماء وصحة التواقيع .
5-الاعتداء على رئيس الجلسة سابقة خطيرة وجريمة وكان على اللجنة القانونية للبرلمان التعامل مع الحدث على انه جريمة وان الجناة بقوا في البرلمان وصوتوا وكأنهم لم يرتكبوا الجريمة !؟
6-في كل برلمانات العالم عندما يحدث شجار واعتداء خاصة على رئيس مجلس النواب ترفع الجلسة .
7-كان من المفروض الاطمئنان على صحة رئيس الجلسة لا الذهاب الى استغلال تدهور صحته وضربه واخراجه من الجلسة مرغما وكرها .
8-ان لبس الاكفان ووضع عبارة (جيش المهدي) عليها دليل ان هذا ليس بنائب انما احد اعضاء فصيل مسلح ،وهو مخالف لقوانين وانظمة البرلمان في مدنية جلسات مجلس النواب ونسأل؛-ماذا لو كل نائب حضر ببزته العسكرية او ختم على ظهره اسم الفصيل العسكري الذي ينتمي اليه ؟
9-يبدو ان هناك مخطط مسبق لخوض معركة عسكرية وليست مدنية او ديمقراطية فقد استعرض جيش المهدي مساء امس (اي قبل الجلسة ) بسلاح فتاك ثم طوقت ابواب المنطقة الخضراء اثناء انعقاد جلسة مجلس النواب .
10-ارتداء الاكفان ووسمها ب(جيش الامام المهدي )من قبل نواب التيار معناه اثارة الرعب لدى الكتل الباقية والدليل حجم التغريدات والاعتراضات من قبل السياسيين وعامة الناس ،ان مجرد منظر (الكفن )مدعاة للخوف والتشاؤم !
11-من حق الكتل المعترضة ان تقدم الطعون القانونية الى المحكمة الاتحادية او اي جهة قانونية لها علاقة بالامر .
12-عبرت جلسة البرلمان الأولى عن قناعة لدى المواطن العراقي بان جميع الاعتراضات والطعون التي تقدمت بها الكتل المعترضة من تزوير وغيره كانت على حق .
13-ولدت الاعمال التي قام بها نواب التيار يوم امس لدى الكتل السياسية انه من الصعوبة ادارة الدولة مع مثل هؤلاء !
14-من المؤسف ان السلوك الذي قام به نواب التيار سوف يترك اثرا سيئا لدى الشعوب الاخرى بانه محسوب على الشعب العراقي .
15-السلوك التياري في الجلسة اضاف جمهورا كبيرا الى احزاب الاطار .
16-سلوك التيار اغاض الاجهزة الامنية وهم يشعرون ان مجموعة من (البلطجية )سوف تدير الشؤون الامنية .
17-ان الكثير من اهل السنة ازعجهم مشهد احد ابناء طائفتهم يهان بهذا الشكل .
18-الان اتضح ان هناك معسكران هما (اميركي -مقاوم )وسينقسم المجتمع في ضوء ذلك .
19-ان (البلطجة)التي انتجتها جلسة يوم امس ستجعل الطرف الثاني يستخدم ذات الادوات والدخول بالمنازلة للدفاع عن شخصيته ووجوده وجمهوره.
20-زيارة رئيس مجلس النواب من قبل قادة التيار عبرت عن حسن اخلاقهم وان القيم الاخلاقية اكبر من السلطة وامتيازاتها .

21-ان كتلة الاطار ومن خرج معها لم يخرجوا اعتراضا على الاعتداء فقط انما خشوا ان يدخلوا في منازلة ومعركة تراق بها دماء ، فالطرف التياري كان جاهزا لذلك .
22-ليس كن الصلاح الشعور بالاحباط لان السقيفة وان قسمت الامة الا ان الحق بها واضح مثلما هو الباطل جلي .
23-ان من رضي بالتجربة الديمقراطية عليه ان يحترم الياتها وقد كان (الاطار )منضبطا في ذلك .
24-للاسف ان حادثة اليوم تركت اثرا سيئا في المجتمع العراقي وهو يرى كبار السن يهانون .ويرى التجربة الديمقراطية والدستور يسحق ,فكيف سيتفاعلون مع الانتخابات مستقبلا ؟
25-ان اي خطوة للخلف فان الاطار ليس بصالحه .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here