كنوز ميديا / دولي

وصف رئيس كازاخستان قاسم توكاييف خلال اجتماع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي الأحداث في بلاده بأنها محاولة انقلاب، وقال إنه سيقدم أدلة على ذلك للمجتمع الدولي، معلنا استعادة النظام في كازاخستان.

إجتياح ومحاولة إنقلاب، هكذا وصف رئيس كازاخستان قاسم توكاييف ماشهدته بلاده من اضطرابات دامية خلال الايام الماضية أسفرت عن سقوط قتلى جرحى.

لكايف وخلال جلسة افتراضية لمنظمة معاهدة الامن الجماعي برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال ان الاحداث في بلاده تم تنسيقها من مركز واحد وكانت مخططة ومنظمة من قوا مخربة، مؤكدًا مشاركة أجانب في الاشتباكات.

وقال توكاييف: “تم استعادة النظام الان في كازاخستان لكن مطاردة الارهابيًا مستمرة، عملية مكافحة الارهاب ستنتهي قريبًا مع انتهاء مهام منظمة معاهدة الامن الجماعي، كازاخستان ستقدم قريبًا دليلًا للمجتمع الدولي حول ما حدث، الماتي وتسع مقاطعات اخرى كانت تحت سيطرة العصابات بهدف الاستيلاء على جنوب كازاخستان ثم العاصمة”.

من جهته قال بوتين ان الهجوم على كازاخستان عمل عدواني وكان من الضروري الرد على ذلك دون تأخير، واضاف ان دول منظمة معاهدة الامن الجماعي لن تسمح بثورات ملونة.

وقال بوتين: “بعض القوى الخارجية والداخلية استغلت الوضع الاقتصادي في كازاخستان لتحقيق اغراضها، منظمة معاهدة الامن الجماعي تمكنت من اتخاذ اجراءات مهمة لمنع تدهور الاوضاع في هذا البلد، واتخذت القرار الضروري وفي الوقت المحدد، قوات مجموعة الامن الجماعي ستبقى في كازاخستان لفترة تحددها رئاسة هذا البلد “.

وفي آخر احصائية رسمية افادت السلطات بإعتقال ما يقارب 8 الاف شخص، في حين اعلنت عن مقتل 26 متظاهرًا و16 عنصرًا من القوى الامنية.

ومع اعلان السلطات السيطرة على الوضع في البلاد عادة الحياة الطبيعة تدريجًا الى كازاخستان وتوفرة مجددًا خدمة الانترنت في المتي، كما ان وسائل النقل العام استعادة نشاطها في شوراع المدينة للمرة الاولى، منذ بدء الاضطرابات الغير مسبوقة في الثاني من هذا الشهر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here