كنوز ميديا / تقارير / متابعات

يقرأ تحليل في موقع آراب ويكلي  AW  الحالة السياسية الراهنة في العراق، بان الصدريين الذين تجنبوا تسمية أي مرشح لمنصب رئيس الوزراء يميلون الى الإبقاء على رئيس الوزراء الحالي، مصطفى الكاظمي، في منصبه فيما “ينحسر” اعتراض الاطار التنسيقي عليه، رويدا.

وتميل تحليلات الى ارجحية تمسك الصدر بالكاظمي الى كونه الشخصية الأكثر قدرة لقيادة حكومة اغلبية وطنية لما يتمتع به من استقلالية عن الأحزاب وإدارته البراغماتية للازمة خلال المرحلة السابقة، فضلا عن المقبولية الإقليمية له.

وغرد الإعلامي نصير العوام ان الكاظمي لعب دورا في تقريب وجهات النظر بين الاطار التنسيقي والصدر!.

صحف خليجية، في تحليلات، نقلت عن مصادر أن إيران، أصبحت في الأيام الأخيرة تميل إلى حد ما للموافقة على تمديد ولاية الكاظمي، بعد المصادقة على نتائج الانتخابات النيابية، في ظل تراجع تأثير القوى السياسية الشيعية في ترشيح شخصية توافقية لرئاسة الوزراء.

ووفق التحليلات فان الرغبة الإيرانية تأتي انطلاقاً من قناعة جديدة بأن العمل مع الكاظمي، أفضل من شخص جديد غير مجرب يختاره الصدر ويمكن أن يسبّب أزمة في العلاقات ويتخذ خطوات غير محسوبة العواقب داخلياً وخارجياً.

وما يجعل الارجحية لحكومة الأغلبية، هي التوافقات السنية والكردية مع التيار الصدري، لإعلان تشكيل تحالف، لكن قوى الإطار التنسيقي لديها عدد لا يستهان به من المقاعد البرلمانية، وهو ما أكدته جلسة الاحد الماضي.

لكن انضمام المستقلين الى تحالف الصدر سيعزز رصيده في مواجهة التعبئة البرلمانية من الإطار التنسيقي .

ومقابل عدم التوافق الشيعي، فان القوى السنية الممثلة في تحالف عزم وتقدم قد نجحت في لم الشتات، بتحالف من نحو 64 نائبا ليضيف ذلك قوة الى التحالف المرتقب مع الصدري والاكراد.

وفي حين يتعمق الخلاف الشيعي على وقع الانقسامات، فقد تجاوز كل من الحلبوسي والخنجر خلافات الماضي، ما يقوي النفوذ السني في الاروقة السياسية العراقية.

المصدر / الوكالات 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here