كنوز ميديا / دولي

أفاد تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية ، الاربعاء، بأن الشرطة الصهيونية تواجه اتهامات باستخدام برنامج التجسس بيغاسوس الذي تنتجه شركة ان اس او الصهيونية لاختراق الهواتف النقالة حتى ضد المدنيين والناشطين السياسيين داخل الكيان الصهيوني دون اذن قانوني او امر قضائي.
وذكر التقرير ان ” البرنامج السيء الصيت والذي تسبب بمشاكل دبلوماسية للكيان الصهيوني واحتجاجات من قبل ناشطي حقوق الانسان بعد استخدامه من قبل الانظمة الاستبدادية لملاحقة الصحفيين والمعارضين السياسيين قد تم استخدامه من قبل الشرطة الصهيونية نفسها “.
واضاف ان ” التقرير الاستقصائي يزعم ان الشرطة الصهيونية اشترت البرنامج منذ عام 2013 وتم البدء باستخدامه عام 2015 حيث أن البرنامج خدم لواء الإنترنت التابع للشرطة السرية المسمى سيغنت لاختراق الهواتف ليس فقط للمجرمين ولكن أيضًا للنشطاء وغيرهم من المدنيين ، دون إذن من المحكمة أو سيطرة قاضٍ”.
وتابع أن ” ثغرة قانونية مكَّنت الشرطة من العمل بهذه الطريقة لسنوات ، في تجاهل لحقوق المواطنين في الخصوصية، وفي حين أن بعض الحالات المحددة قد تكون قد بررت مثل هذه الوسائل ، إلا أن تحقيقاتها كشفت عن استخدام منهجي وواسع لهذه الأساليب. قد يكون الأشخاص في شركة ان اس او الصهيونية الذين يدعمون البرنامج قد تعرضوا أيضًا لبعض المعلومات السرية التي جمعتها الشرطة”.
واشار الى أن ” برنامج بيغاسوس قد اثار الجدل بعدما نشرت مجموعة ” فوربدن ستوري” في تموز عام 2021 تقريرًا موسعًا ، كشفت أن البرنامج قد تم استخدامه لسنوات من قبل العديد من الحكومات لتتبع أرقام هواتف النشطاء والسياسيين والصحفيين. وهو يعني ضمنيًا أن الكيان الصهيوني لايسيطر على هذه الأدوات السيبرانية ، وبالتالي فهويلعب دورًا في دعم الأنظمة غير الديمقراطية، فيما لا تزال الأزمة الدبلوماسية الناتجة عن ذلك مع فرنسا تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here