كنوز ميديا / سياسي

قال محامي رئيس السن في البرلمان العراقي محمود المشهداني، اليوم الاربعاء، ان “موكلي غادر الجلسة بعد الاعتداء عليه من قبل أحد الحاضرين”، لافتا الى ان “المشهداني يمتلك تقرير طبي بشأن موضوع الاعتداء عليه وتعرضه إلى الضرب في منطقة الرأس”.

وذكر المحامي اثناء جلسة المحكمة الاتحادية الخاصة بالنظر بالطعن المقدم حول الجلسة الأولى للبرلمان: ان “موكلي استلم طلب من النائب احمد الاسدي عن الإطار التنسيقي بخصوص الكتلة الكبرى وكان يروم عرض الطلب على اللجنة القانونية في مجلس النواب وتم عرض الطلب على اللجنة المذكورة ولا علم لنا بما حصل على ضوء الطلب المذكور”.

وأضاف، “موكلي تعرض إلى الضرب بعد أن قدم إليه الطلب المذكور ولم يعرف موكلي بأن الاعتداء عليه بشكل مقصود أو غير مقصود”.

وتابع المحامي، إن “موكلي لم يرشح لرئاسة مجلس النواب لانه لم يكن موجودا ولم يحصل اتصال به من قبل جهة رسمية في البرلمان لبيان رغبته في ترشيح نفسه للرئاسة من عدمه”.

وأوضح أن سبب مغادرة رئيس السن محمود المشهداني للجلسة الأولى جاء بسبب طلب النائب باسم خشان الذي يتضمن الاعتراض على ترشيح الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب.

وقال المحامي، “لم يحصل تداول حيث طلب قسم من النواب الاستمرار بالجلسة وصعدوا الى منصة رئيس السن ومن ثم تم حصول تدافع وبعد ذلك قامت القوات الأمنية بإخراج المشهداني ونقله إلى المستشفى”.

وتابع، “استنادا من أحكام المادة خمسة من النظام الداخلي والمادة ٥٤ من الدستور من الضروري أن يترأس الجلسة رئيس السن، والذي يليه هو عامر الفايز الذي اعتذر بموجب الطلب المقدم منه، ونتيجة الطلب تولى النائب خالد الدراجي من قائمة “العزم” رئاسة الجلسة وبعد التحقق من أمرين الأول صحة الطلب المقدم من قبل النائب عامر الفايز وتاكيد ترشح المشهداني وعدم عودته إلى رئاسة البرلمان وتحقق النصاب ، تمت انتخابات رئيس البرلمان ونائبيه”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here