كنوز ميديا / سياسي

رد الاتحاد الوطني الكوردستاني- اليكتي-، يوم الاثنين، على الحزب الديمقراطي الكوردستاني- البارتي-، بشأن الخلافات القائمة بينهما حول المرشح لشغل منصب رئيس الجمهورية.

وكان الديمقراطي الكوردستاني، أكد في بيان صدر بوقت سابق الاثنين، أن منصب رئاسة الجمهورية استحقاق كوردستانى، وليس ملكا لطرف معين أو شخص معين، لافتاً إلى أن الاتحاد الوطني مازال مصرا على اختيار شخص خارج موافقة البيت الكوردي.

ويأتي هذا الموقف في خضم خلاف بين الحزبين الاتحاد الوطني الذي يتمسك بترشيح الرئيس الحالي برهم صالح لشغل منصبه لولاية ثانية، والديمقراطي الكوردستاني المعترض على ترشيحه.

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد، أمين بابا شيخ، في بيان ، أن “بلاغ اجتماع المجلس القيادي للاتحاد الوطني، الذي صدر أمس الأحد 23/1/2022، للرأي العام الكوردستاني، كان فيه توضيح للحقائق”، مردفاً بالقول “إننا وفي حوارات ما بعد إعلان نتائج الانتخابات، انصبت جهودنا باتجاه وحدة الصف والتوجه إلى بغداد بمشروع وطني موحد للحوار مع الأطراف السياسية في العراق الشيعية والسنية”.

وكان الاتحاد الوطني قد قال في بيان أمس الأحد، إنه رشح عضوه القيادي ورئيس الجمهورية الحالي برهم صالح، لشغل منصبه لولاية ثانية، منتقدا قيام الحزب الديمقراطي الكوردستاني بتقديم مرشح لهذا المنصب.

واستدرك بابا شيخ: “مع الأسف دخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع بعض الأطراف الأخرى في اتفاق لا يخدم العملية السياسية في العراق، والحقوق الدستورية لإقليم كوردستان، دون علمنا وعلم الأطراف الأخرى”.

وأضاف أن “في بداية تلك الاجتماعات أجرى بافل طالباني، ووفد الاتحاد الوطني، حوارات مع الحزب الديمقراطي، بكامل الصلاحيات وبقرار وطني مستقل، بعيداً على أساس التفرد والاحتكار في عملية القرار السياسي، لكن وفد الديمقراطي كان يدخل الاجتماعات بمضمون غير واضح”.

وتابع بابا شيخ: “هنا نذكر الحزب الديمقراطي أننا لم يكن لدينا أي اتفاق نهائي وقوي معهم، لأنهم لم يتيحوا أي فرصة لذلك، وكانوا يريدون عقد اتفاق غير شفاف معنا”.

وبشأن إعادة ترشيح برهم صالح، لمنصب رئاسة الجمهورية، لولاية ثانية، بين المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني أن إصراره على صالح، هو لكونه سيكون الحامي لدستور العراق الفيدرالي، والحامي لمصالح الشعب العراقي، وإطار إقليم كوردستان، كما نفذ نواب الاتحاد الوطني الكوردستاني في بغداد دائماً هذه المهمة وفقا للدستور”.

وجرى في العرف السياسي خلال الدورات الرئاسية المنصرمة، تسلم مرشح من الاتحاد الوطني منصب رئاسة الجمهورية.

لكن بلغة الأرقام، فإن حصول الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 31 مقعداً نيابياً في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مقابل 17 مقعداً فقط للاتحاد الوطني الكوردستاني، قد يعكس المعادلة هذه المرة، إذ أعلن الديمقراطي ترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية.

ويرى الديمقراطي الكوردستاني، أن منصب رئيس الجمهورية هو استحقاق كوردي وليس حزبياً، لذلك يجب أن يكون المرشح بتوافق الجميع، وفقاً بتصريح للنائب عنه ماجد شنكالي. 

وحددت رئاسة البرلمان الجديدة موعداً أقصاه نهاية يوم 8 شباط المقبل، لتسلم الترشيحات الخاصة بمنصب رئاسة الجمهورية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here