كنوز ميديا / دولي

اكد تقرير لصحيفة واشنطن تايمز الامريكية، الخميس، ان ادارة بايدن واصلت استخدام آلة القتل التي صنعها الرئيس الاسبق جورج دبليو بوش ، ووسّعها الرئيس السابق باراك أوباما ووظّفها من حين لآخر الرئيس السابق دونالد ترامب، وقد استخدم هؤلاء الرؤساء طائرات بدون طيار وصواريخ وقذائف أخرى غير مأهولة لاستهداف أشخاص في دول أجنبية لا تخوض الولايات المتحدة حربًا معها.
وذكر التقرير ان ” اولئك الرؤساء قاموا بتنفيذ تلك الجرائم على الرغم من الحظر الدستوري على اي رئيس بانتزاع ارواح وممتلكات اي شخص في العالم وليس الامريكان فقط ، ففي الدستور أقسم كلا منهم على التمسك به لكنهم ارتكبوا تلك الجرائم وفقًا للقواعد السرية التي وضعوها من أجلها ذلك”.
واضاف ان ” 11 من اعضاء مجلس الشيوخ و 39 عضوا في مجلس النواب جميعهم من الديمقراطيين وجهوا رسالة شديدة اللهجة إلى جو بايدن يطلبون منه وقف عمليات القتل لكنه لم يرد علنا حتى وقت كتابة هذه السطور”.
وتابع ان ” التعديل الخامس في الدستور الامريكي يحظر قتل الأشخاص وتقييد الحرية والاستيلاء على الممتلكات دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة ؛ هذا يعني محاكمة أمام هيئة محلفين يجب أن تثبت الحكومة خطأها حيث ان من المفهوم أن البند المنطوق في التعديل الخامس يحظر جميع عمليات القتل الفيدرالية دون إعلان الحرب أو الإجراءات القانونية الواجبة”.
وبين التقرير ان ” ادارة بايدن استخدم الطائرات المسيرة ضد سد في سوريا نهاية عام 2021 واستهدف المدنيين الأبرياء في أفغانستان ، وقتل العشرات في العراق باستخدام سلطات غير قانونية استخدمها أسلافه في العصر الحديث وأفلتوا منها لاستهداف وقتل أشخاص غير متعاطفين”.
واشار الى أن ” على الولايات المتحدة ان تلوم نفسها على عمليات القتل هذه لانها تضع الدستور في أيدي أولئك الذين يفسدونه، و إذا استخدم رئيس مستقبلي شهوة بوش للتقل ومنطق أوباما وشبح بايدن لقتل الأمريكيين في أمريكا ، فلن تكون حياة أي شخص أو حريته أو ممتلكاته آمنة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here