كنوز ميديا / تقارير

أفاد تقرير لصحيفة ستار اند سترايب الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، بأن الصين افتتحت فصلا دراسيا لتدريس اللغة لـ 14 طالبا كرديا في جامعة صلاح الدين بأمر من القنصلية الصينية في أربيل.

وذكر التقرير ان الفصل الدراسي جزء من تجربة مع جامعة صلاح الدين المحلية وإذا نجح اولئك الطلاب في التخرج، فسيكون قسم اللغة الصينية مفتوحًا رسميًا للتسجيل، مما يمنح العدد الكبير المتزايد من الشركات الصينية في المنطقة الكردية التي يتم اختيارها من قبل الطلاب للتعيين.

وقال الطالب ريجن ياسين أردت تعلم اللغة الصينية لأنني أعرف أن الصين سيكون لها اليد العليا في المستقبل…الصين ستتوسع هنا ولهذا اخترتها.

واضاف التقرير ان مصالح الصين في العراق آخذة في التوسع، حيث تقوم بكين ببناء محطات توليد الكهرباء، والمصانع، ومنشآت معالجة المياه، وكذلك المدارس التي تشتد الحاجة إليها في جميع أنحاء البلاد.

وتابع ان عشرات العقود الموقعة في السنوات الأخيرة تضمن تواجد الصين المتزايد، حتى في الوقت الذي تخطط فيه الشركات الغربية الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة للخروج، حيث يقول المسؤولون العراقيون إنهم يجدون جاذبية في عرض الصين للتنمية دون شروط للديمقراطية أو الإصلاح بالإضافة الى دبلوماسيتها الحاذقة في التعامل.

واوضح ان الشركات الصينية تهيمن على القطاع الاقتصادي الرئيسي في العراق من النفط، وتستهلك بكين 40٪ من صادرات العراق من النفط الخام. ولكن من التركيز الضيق على الهيدروكربونات، نمت الاستثمارات الصينية لتشمل الصناعات الأخرى والتمويل والنقل والبناء والاتصالات.

وبين ان هذا التحول جاء بعد إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013 عن مبادرة الحزام والطريق الطموحة، التي يطلق عليها طريق الحرير الجديد، وتتألف من مجموعة واسعة من مبادرات التنمية والاستثمار من شرق آسيا عبر الشرق الأوسط إلى أوروبا حيث تعتبرها الولايات المتحدة مقلقة، مثل حصان طروادة للتوسع الصيني.

واشار التقرير الى أنه بينما تنمو الصين بصمتها الاقتصادية، تعمل شركات النفط الغربية على تقليص نفوذها.

وقد أعرب الكثيرون عن استيائهم من بيئة الاستثمار المحفوفة بالمخاطر في العراق وشروط العقد غير المواتية.

وقال مسؤولون في الصناعة ومسؤولون عراقيون إن الشركات الصينية، مع هوامش ربح منخفضة، تقدم دائمًا عقودًا أكثر جاذبية وأسعارًا أقل.

وقال السفير العراقي السابق في بكين، محمد صابر، إنه خلال فترة وجوده هناك، غالبًا ما يتذكر المسؤولون الصينيون تاريخهم المشترك و تذكر العديد من الصينيين أيضًا كيف أنه في الخمسينيات من القرن الماضي، شحن العراق أطنانًا من التمور إلى الصين للمساعدة أثناء المجاعة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here