كنوز ميديا / دولي

اكد تقرير لمؤسسة راند الامريكية ، الاثنين، أن نقاط الضعف المنهجية في وزارة الدفاع الامريكية وفشل استخباراتها أدت إلى تقصير في أداء واجباتها فيما يتعلق بالاصابات بين صفوف المدنيين .

وكشف التقرير ، أن “وصول الجيش الأمريكي إلى المناطق المستهدفة أثناء النزاعات دائما ما يكون محدودًا قبل الضربات وبعدها ، ولا يعتمد على المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها عن بُعد باستخدام مصادر مثل مراقبة الطائرات بدون طيار وصور الأقمار الصناعية”.

وقال المحلل وناشط السلام الامريكي داناك كاتوفيتش إن” الولايات المتحدة تنتهك وبشكل منتظم كلاً من القوانين الأمريكية والدولية المتعلقة بالحرب. لكني أعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة تقييم بالكامل لاستخدامها للطائرات بدون طيار”.

واضاف أن ” نعلم أنه بسبب الصحفيين والمبلغين عن المخالفات الآخرين الذين أبلغوا عن استخدام الطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة ، غالبًا ما تستخدم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية خاطئة لتنفيذ هذه الضربات ، والتي تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا المدنيين”.

وبين التقرير ان ” الدراسة وجدت أن المشكلة تتفاقم من قبل الجيش الأمريكي عندما يفشل في التحدث بشكل مناسب مع أشخاص من خارج الحكومة الأمريكية أو القوات المسلحة الذين قد لا يكون لديهم إمكانية الوصول إلى المعلومات على الأرض”.

وبين ان “مسؤولا كبيرا في البنتاغون اعترف لاحقًا بأن استراتيجيات جمع البيانات بالوزارة كانت خاطئة وأعرب عن الحاجة إلى دمج الأرقام من مصادر أخرى في الإحصائيات الأمريكية”.

واشار التقرير الى أن ” الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة تقييم سياستها الخارجية بالكامل و الابتعاد عن الحرب أولاً وقبل كل شيء بسبب تأثيرها الدولي على دول مثل اليمن وأفغانستان ودول أخرى شاركت الولايات المتحدة في حرب داخلها في السنوات والعقود الماضية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here