كنوز ميديا / اقتصاد

كشف مسح لرويترز، اليوم الاثنين، أن إنتاج أوبك النفطي في يناير/ كانون الثاني لم يصل مرة أخرى إلى حد الزيادة المقررة بموجب اتفاق مع الحلفاء مما يسلط الضوء على الصعوبة التي يواجهها بعض المنتجين لضخ المزيد من الخام حتى مع وصول أسعار النفط لأعلى مستوى لها منذ سبع سنوات.

ووجد المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 28.01 مليون برميل يوميا في كانون الثاني بزيادة 210 آلاف برميل يوميا عن الشهر السابق، لكن أقل من الزيادة المسموح بها بموجب اتفاق الإمدادات والتي تبلغ 254 ألف برميل يوميا.

وتعمل أوبك وحلفاؤها، فيما يعرف باسم مجموعة أوبك+، تدريجيا على تقليص تخفيضات الإنتاج التي طبقتها عام 2020 مع تعافي الطلب بعد تجاوزه أسوأ تبعات جائحة كوفيد-19. وتجتمع أوبك+ يوم الأربعاء المقبل ومن المتوقع أن تلتزم بالخطط المتفق عليها مسبقا رغم ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في سبع سنوات قرب 92 دولارا للبرميل.

وقال مندوب لدى أوبك+ عن اجتماع يوم الأربعاء، “لا أتوقع الابتعاد كثيرا عن الخطة”.

وأظهرت وثائق أوبك أن اتفاق أوبك + سمح بزيادة الأعضاء للإنتاج بواقع 400 ألف برميل يوميا في كانون الثاني/ يناير، منها نحو 254 ألفا من الأعضاء العشرة في أوبك الذين يشاركون في الاتفاق.

ووجد المسح أنه مع انخفاض الإنتاج عن الزيادة المخطط لها، زاد التزام أوبك بالتخفيضات التي تعهدت بها إلى 132 بالمئة في يناير/ كانون الثاني، ارتفاعا من 127 بالمئة في الشهر السابق.

ومن المتوقع أن تمضي أوبك+ قدما يوم الأربعاء في ضخ زيادة أخرى للإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا في مارس/ آذار، رغم أن مصدرين في أوبك+ أبلغا رويترز بأن ارتفاع الأسعار قد يدفع المجموعة إلى التفكير في خطوات أخرى.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here