كنوز ميديا / تقارير

بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، يترنح منصب رئاسة الجمهورية في العراق، وفقا للاعراف السياسية المتبعة منذ الاطاحة بالنظام السابق فإن منصب الرئيس من حصة الكرد وتحديدا الاتحاد الوطني أو ما يعرف بـ “اليكتي”.

لكن نظيره السياسي في كردستان”البارتي”الذي يتزعمه مسعود برزاني قدم مرشحا في محاولة للانقلاب على العرف السابق او استخدام المنصب للمساومة من اجل الحصول على ادارة كركوك المحافظة المتنازع عليها والغنية بالنفط:

وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري يبرز كمرشح عن الحزب الديمقراطي، يباريه في السباق الى قصر السلام مقر رئاسة الجمهورية في بغداد برهم صالح الرئيس الحالي في محاولة للاتحاد الوطني من اجل الحفاظ على المنصب لدورة ثانية.

لكن معطيات الجلسة الاولى للبرلمان تشي بارتفاع كعب حظوظ زيباري بعد دخول الكتلة الصدرية مع الديمقراطي الكردستاني مع الكتل السنية في تحالف غير معلن

وبدأت التحركات الحثيثة من قبل الحزبين الكرديين عبر وفود وصلت الى بغداد بغية لقاء القوى السياسية واقناعها للتصويت على مرشح كل حزب منهم لمنصب رئيس الجمهورية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here