كنوز ميديا / تقارير

في كلِ عامٍ في اولِ يومٍ من شهرِ فبراير/ شباط وفي تمامِ الساعة 39 دقيقةً صباحاَ بالتوقيت المحلي في ايران تنطلقُ فعالياتُ عَشَرةِ الفجر ذكرى عودة الامام الخميني الراحل “قُدِّس سرُه”، ووصولهِ الى مطار مهراباد في طهران عامَ 1979 ميلادي.

وتشهدُ المدنُ في شتى ارجاءِ البلاد احتفالات بمشاركةِ جميعِ أطيافِ الشعب احتفاءً بالمناسبة.

وقال مواطن ايراني : “نظراً لمرورِ ثلاثةٍ وأربعين عاماً على انتصار الثورة الاسلامية، لكنّ الشعبَ الايراني بذلَ ويَبذُلُ ما بوسعهِ للحفاظ هذه الثورة، ووقفَ أمامَ جميعِ التحدياتِ والتهديدات”.

قبلَ 43 عاماً، وفي مثلِ هذه الايام، وقع حدث تاريخي انتصرتْ فيه الثورة الإسلامية في إيران على نظام الشاه، وما يتحدثُ عنه الإيرانيون اليومَ هو استمرارٌ للثورة، حيثُ إنهم يجددون العهدَ في الذكرى، معلنين تمسكَهُم بمبادئِ الثورة وقائدِها.

وقال مواطن ايراني آخر: “إنّ تمسكَ الشعب بالثورة مازالَ مستمراً لحد الان وعلينا السيرُ في طريقِ الامام رضوانُ الله تعالى عليه”.

وقال آخر: “انا سعيد أرى هذه الايامَ ذكرى انتصارِ الثورة الاسلامية، ورغمَ أنني لم أرَ أيامَ الثورة، لكنّ هذه الايامَ لها طعمٌ خاص بالنسبة لي، وتبعثُ على الفخر والاعتزاز”.

عودةُ الامامِ الخميني من باريس بعدَ 15 عاماً من فراقِ الوطن، مشهدٌ يستذكرُه الإيرانيون في كلِ عام، ويعني الكثيرَ بالنسبة لهم.. وهي العودةُ التي شَكّلتْ بدايةَ انتصارِ الثورة الإسلامية رسمياً بعدَ عَشَرةِ ايامٍ من وصولهِ.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here