كنوز ميديا / تقارير

شهدت مدينة النجف الأشرف يوم امس الاثنين حراكًا سياسيًا بهدف تشكيل الحكومة، حيث استقبل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحبلوسي، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر.
واكد السيد مقتدى الصدر خلال استقباله الحلبوسي وخميس الخنجر ونيجيرفان بارزاني، على تمسكه بتشكيل حكومة أغلبية في العراق، ورحب الصدر بالحوار مع المعارضة، وطالب بوقف ما سماه بالإرهاب والعنف ضد الشركاء السياسيين.
وكان الحلبوسي قد اكد وجود تحركا من جميع الطوائف والقوميات بهدف تشكيل حكومة وطنية خالصة، واشار الى ان زمن التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومات قد ولّى.
اما زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، فقد اكد ان زيارة الحلبوسي والبارزاني فقد كانت ضمن مبادرة لإنهاء الأزمة السياسية في العراق، واضاف ان هدف الزيارة هو التشاور حول كيفية مواصلة العملية السياسية وإزالة العقبات والمشاكل، وعبر عن امله بأن تكون لهذه المبادرة نتائج إيجابية وأن تكون في مصلحة العراق وجميع مكوناته.
من جانب اخر طرح زعيم الجبهة الوطنية المدنية إياد علاوي، مبادرة لمشروع سياسي يشرف عليه البرلمان والقوى السياسية، ويتضمن الاقتراح أن يسمي الصدر رئيس الوزراء المقبل على أن يوافق عليه الإطار التنسيقي.
عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون المنضوي ضمن الإطار التنسيقي، محمود السلامي، لفت إلى وجود وسطاء يعملون من أجل تذويب كتلة الجليد مع التيار الصدري.، واضاف ان الإطار التنسيقي ينتظر جولة المباحثات الجديدة مع التيار الصدري.
وتصدّرت الكتلة الصدرية الانتخابات التي أجريت في 10 من تشرين الأول – أكتوبر الماضي، بـ73 مقعدا، تلاها تحالف تقدم بـ37، ثم ائتلاف دولة القانون بـ33، ويسعى الصدر إلى تشكيل حكومة أغلبية وطنية، بخلاف بقية القوى التي تطالب بحكومة توافقية على غرار المعمول به منذ انتخابات عام 2005.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here