كنوز ميديا / تقارير

مع اقتراب جلسة الحسم للبرلمان العراقي لتسمية رئيس للجمهورية، تكثفت المبادرات لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين بشأن تشكيل الحكومة، لاسيما بين الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية، وفي صدارة المبادرات، تلك التي أطلقها الزعيم الكردي مسعود بارزاني.
يتواصل الحوار السياسي بين أقطاب الكتل التي أفرزتها انتخابات العاشر من تشرين في العراق، ويمتد في ثلاث محافظات هي النجف الأشرف وبغداد وأربيل، آخرها لقاء مقتدى الصدر مع نيجرفان برزاني ومحمد الحلبوسي وخميس الخنجر في منزل الصدر بالحنانة.
وجاء الاجتماع عقب مبادرة أطلقها زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني ترتكز على الوساطة من أجل تقريب وجهات النظر بين الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية، والهدف الخروج بموقف موحد حيال العملية السياسية ومرشحي المناصب العليا.
ولا يقتصر الحراك الذي تجريه قوى الإطار على جبهات الحوار السياسي سواء المعلن أو ذاك الذي يدور خلف الكواليس، بل شمل تحركا قانونيا بعد التوجه الأخير صوب المحكمة الاتحادية وتقديم الأدلة والوثائق على أن الإطار وحلفاءه هم الكتلة الأكبر داخل البرلمان بواقع 88 نائبا.
هذه النقطة هي واحدة من الأمور الخلافية مع الكتلة الصدرية التي تقول إنها الكتلة الاكبر وهي من تمتلك حق ترشيح رئيس للوزراء، أما وجه الخلاف الثاني فهو الفيتو الصدري على شخص رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.
وأجل القضاء العراقي إلى الخميس المقبل إصدار الحكم النهائي حول من هي الكتلة الكبرى داخل البرلمان، أما على مستوى التحركات فإن اجتماع الحنانة في النجف قد يليه اجتماع آخر في بغداد بحضور قادة الإطار التنسيقي مع الصدريين والسنة والكرد.
هذا الاجتماع في حال التوافق سيرسم ملامح من هما رئيسا الجمهورية والوزراء القادمين، وتحديد شكل الحكومة، فإما حكومة أغلبية وطنية كما يطمح الصدر أو غير ذلك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here