كنوز ميديا / امني

أصدرت قيادة العمليات المشتركة معلومات مهمة عن أحداث سجن الحسكة في شمال شرقي سوريا قبل أيتام ومحاولة فلول داعش الارهابي بتهريب سجناء له من السجن الذي يقع تحت حراسة قوات “قسد” المدعومة من القوات الاميركية.

وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني :”تابعت قيادة العمليات المشتركة مجريات محاولة هروب المحتجزين من الإرهابيين في سجن الحسكة في الجمهورية العربية السورية اخيراً ، وشرعت القطعات الامنية فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الحدود العراقية بشكل كامل بالتعاون والتنسيق مع مستشاري التحالف الدولي”.

وأضاف انه “وبعد تدقيق المعلومات تبين أن هذه العملية كانت محاولة لإطلاق سراح 4400 عنصر من الإرهابيين المحتجزين في سجن الحسكة ، حيث تم قتل أو إلقاء القبض على المسؤولين عن التخطيط للهجوم وتنفيذه”.

واكدت قيادة العمليات المشتركة أنه “ومن خلال المعلومات المتوفرة والدقيقة التي جمعت مع مستشاري التحالف الدولي بأنّ ما يقرب من 3900 من هؤلاء الإرهابيين محتجزين بشكل آمن في سجن جديد، وقد تم تأمين تواجد ما يقرب من 100 عنصر من الإرهابيين في المستشفيات”.

وأشارت الى أنّ “أكثر من 350 من المحتجزين من عناصر داعش الارهابي الذين حملوا السلاح أثناء هذه المحاولة الفاشلة قتلوا خلال الهجوم، ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى مع استمرار حساب عدد من إرهابيي داعش حيث يجب إكمال عمليات التحليل والاسترداد الإضافية قبل أي تقييم إضافي”.

ولفتت الى انه “وفي سياق اجراءات احترازية أجرت القوات العراقية عملية تفتيش أمنية شاملة لكافة السجون العراقية ، كما تم الشروع بتعزيز قدرات قواتنا الأمنية البطلة على الحدود مع سوريا.
ان قيادة العمليات المشتركة تشيد بشجاعة ودور الجهات التي تمكنت من احباط هذه المحاولة والرد على هجوم داعش الارهابي في الحسكة”.

وطمأنت العمليات المشتركة “الجميع بأن القوات الأمنية العراقية البطلة قادرة على تأمين الحدود وان العمليات الاستباقية النوعية التي تنفذها كان لها أثر كبير في دحر الإرهاب وملاحقته والقصاص العادل من كل من تسول له نفسه العبث بالأمن”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here