بقلم // أبو لواء البهادلي

أخوتي.
كنت مشتاق لكم كثيراً، صوركم لا تفارق وجهي، لا أستطيع أن انساكم.
وكيف انساكم وأنا أرى وجوه أطفالكم اليتامى أمامي كل يوم؟
أخوتي وسام و عصام، هل تعلمون بأني صرت أخجل من اطفالكم، ويحمر وجهي حين أراهم ينظرون إلى أطفالي وهم ينادوني بابا وانتم ليس معهم كي ينادونكم بابا.
لا أعرف هل ادعوا على الذي قتلني وحرمني من أطفالي؟ او أدعو له لأنه جمعني فيكم مره أخرى؟
أخوتي اليوم أنا معكم في ضيافة الرحمن، لكن من سيبقى مع أمي هذه الليلة؟
غداً من يأخذ أطفالكم وأطفالي إلى المدرسة؟
أخي وسام قسماً بدمك الطاهر لم أشعر بالم رصاصات الغدر، لإني كنت أنظر إلى صورتك أمامي.
اخبرت ذلك الملك الجميل بأن يقبض روحي وأنا أنظر إلى وجهك لتكون أنت شاهداً معي يوم القيامة بأني قتلت مظلوماً في يوم الخميس اليوم الأول من رجب.
ماما حبيبتي أعتذر لكِ كثيراً أنا لا أريد فراقكي بعد فراق أخوتي لكي لكن ياماما قتلوني غدراً.
أصدقائي الأعزاء كنتم نعم الاصدقاء، حيث لم تنسوني عندما قتلوا أخوتي ولم تنسوني عندما قتلت أنا أيضاً.
سيادة وزير الداخلية أنا الرائد حسام العلياوي قتلت يوم الخميس في محافظة ميسان، وأنا ضابط احمل مرسوم جمهوري، خدمة العراق و وزارتي، هل هذا جزاء الإحسان؟
هل سمع أحدكم سابقاً بأن وزارة يقتل أبنها غدراً ولا تعزي باغتياله؟
في أمان الله.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here