كنوز ميديا / سياسي

مع بدء التنافس على منصب رئاسة الجمهورية يدخل المستقلون مضمار التنافس الذي يضم أحزابا كردية لها وزنها بالعملية السياسية، وسط دعوات موجهة إلى النواب المستقلين لدعم تلك الشخصيات.

تتنافس القوى الكردية للحصول على منصب رئاسة الجمهورية بعد تقديم الأسماء الابرز الاتحاد الوطني الكردستاني زج بمرشحه برهم صالح للحصول على ولاية ثانية، بينما تقدم نظيره الحزب الديمقراطي بمرشحه هوشيار زيباري، ومع بدء هذا الصراع الكردي دخل المستقلون على خط السباق للظفر بهذا المنصب.

الاعتماد على النواب المستقلين داخل مجلس النواب لدعم شخصيات سياسية مستقلة للوصول الى منصب رئاسة الجمهورية قد يسهم في تعزيز حظوظ هذه الشخصيات بحسب معنيين لفسح المجال امام امكانية تحقيق نتائج ايجابية في المشهد السياسي الحالي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here