كنوز ميديا / سياسي

دعا رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم السبت، إلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، ورئيس مجلس وزراء جديدين وفق البرنامج الحكومي بعيدا عن التدخلات الحزبية والسياسية.

وقال الحكيم في كلمة له بمناسبة يوم تأبين الشهيد العراقي الذي يقيمه سنويا تيار الحكمة في بغداد، “بعد مرور عقدين على التجربة الديمقراطية في العراق، يجب أن نؤمن بأن السبيل الوحيد للتغيير والإصلاح والإستقرار هو التداول السلمي للسلطة والممارسة القانونية لها، فالديمقراطية تضمن فرص المشاركة أو المعارضة أو الحياد الإيجابي وتبادل الأدوار والمواقع بمرونة وسلاسة وأمان”.

وأكد أن “الإحتكام الى قواعد الديمقراطية يجب أن يكون منهجا ملزما للجميع، فلا يحق لطرف أن يلجأ الى المعارضة غير السلمية ولا يحق لطرف آخر أن يمارس سلطته لقمع الآخرين وتصفيتهم وتهميشهم، فالعراق أكبر منا جميعا ويستوعبنا جميعا ولا يختزل في أحد منا مهما كان”.

وقال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية “نريد رئيسا للجمهورية قادرا على اتخاذ القرارات وتطبيق الدستور بعيدا عن التأثيرات السياسية والحزبية”.

وأضاف “نريد رئيس حكومة يتحمل كامل مسؤوليته في إدارة الكابينة الوزارية وتنفيذ برنامجها الحكومي المقرّ وتحقيق النجاح بعيداً عن الضغوط والإنحيازات السياسية”.

وتابع السيد الحكيم “نريد وزيراً ومسؤولاً حكومياً يمارس دوره القانوني في تنفيذ برامج مؤسسته وإختيار فريقه بعيداً عن الحسابات السياسية والمصالح الفئوية الضيقة نريد مسؤولاً وطنياً حراً لبلد ذي سيادة وقرار وحكومة خادمة وراعية ودولة مقتدرة وقوية”.

كما أشار الحكيم إلى أن “ابناء الشعب قد سئموا من الخلافات والنزاعات الضيقة وينتظرون الافعال لا الاقوال والتغيير لا التدوير والحراك لا الجمود”.

وفي ملف العلاقات الإقليمية والدولية اعتبر الحكيم “نحن نعتقد أن العراق قطع شوطا مهما في ترميم علاقاته مع جواره ومحيطه العربي والإسلامي وعلاقاته الدولية، بسياسة متوازنة ومحايدة وفاعلة، ونحن بحاجة الى التراكم والإستمرار في هذه السياسة”.

وقال “ليبقى العراق سيداً مستقلا حرا في سيادته، متوازناً وفاعلاً في علاقاته مع الجميع على أسس الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة. مع تأكيدنا على رفض أي سياسات تدعو الى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، تحت أي ذريعةٍ او مبررات واهية.. وستبقى فلسطين قضيتنا المركزية عربياً وإسلامياً وسيبقى العراق مدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني”.

وشدد على أن “الأمن والسِلمَ والإستقرار الداخلي تمثل أهدافاً مقدسةً بحاجة الى تكاتف وتضامن مضاعف من كافة القوات الأمنية، خصوصاً مع بوادر حراكٍ متجدد للقوى الظلامية الإرهابية وتفعيل خلاياها النائمة.

وأكد أن “تقوية الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة بالتدريب والتسليح والإمكانيات اللازمة باتت أموراً ضروريةً لإستمرار عمليات مكافحة الإرهاب وضبط الأمن وإعادة السيادة الكاملة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here