كنوز ميديا / تقارير

بينما تقترب الاستحقاقات الدستوريَّة المتمثلة بانتخاب رئيس الجمهوريَّة وإعلان الكتلة الأكبر وما يتبعها من اختيار رئيس الوزراء للحكومة الجديدة، أشارت تصريحات متفائلة من أطراف سياسيَّة فاعلة إلى إمكانيَّة حدوث انفراجة في الأزمة الحاليَّة تتمثل بلقاء أخير يجمع التيار الصدري والإطار التنسيقي، بينما لوَّح الأخير بـ”الثلث المعطل” في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الاستحقاقات الانتخابيَّة والدستوريَّة.
وقال عضو مجلس النواب فالح الخزعلي إنه “لا يوجد حتى الآن أيّ تقدم أو تطور في المباحثات بين الكتل السياسيَّة خلال الاجتماعات التي تُعقد بشكلٍ يومي”، مشيراً إلى أنَّ المشكلة محصورة الآن بين القوى السياسيَّة متمثلة بالتيار الصدري ودولة القانون بشخص رئيسه نوري المالكي”.
واقترح الخزعلي توقيع “وثيقة شرف” حرصاً على الأغلبيَّة السياسيَّة للمرحلة المقبلة وأنَّ “من يأتي بأعلى الأصوات يمكنه تشكيل الحكومة”، مبيناً أنَّ “هذا المقترح يؤسِّس للمرحلة المقبلة إنْ كانت هناك جديَّة في حلِّ الأمور”.
وأوضح أنَّ “المشكلة ليست في الأغلبيَّة السياسيَّة وإنما في مفهوم المعارضة الإيجابيَّة التي تكشف عن السلبيات وتقوِّم الإيجابيات وتدعمها، ومثل هذا المفهوم غير موجود في قاموس القوى السياسيَّة، فالكل يعتقد أنَّ وجوده في المشهد الحكومي يجذر وجوده في المشهد السياسي”.
وبيَّن عضو مجلس النواب أنَّ “الأمور بعد تفسير المحكمة الاتحاديَّة بشأن جلسة انتخاب رئيس الجمهوريَّة تتجه نحو (الثلث المعطل) وهو أحد الخيارات المطروحة”، مؤكداً أنَّ “هناك مشاهد قد تكون جديدةً على الساحة السياسيَّة خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهوريَّة في السابع من هذا الشهر”.
إلى ذلك، قال عضو الإطار علي الفتلاوي: إنَّ “هناك لقاءً مرتقباً يجمع رئيس تحالف الفتح هادي العامري مع رؤساء مجلس النواب محمد الحلبوسي، وإقليم كردستان نيجيرفان بارزاني والكتلة الصدريَّة حسن العذاري، في العاصمة بغداد”.

وأضاف عضو الإطار التنسيقي أنه “بعد مخرجات المحكمة الاتحاديَّة انقلبت الكثير من الموازين لا سيما في ما يخصّ الثلث الذي تمثله قوى الإطار التنسيقي”.
وأشار الفتلاوي إلى أنَّ “النواب التابعين إلى الإطار التنسيقي يمثلون جانباً مهماً داخل البرلمان ويجب أنْ يكون لهم إرضاء خاص من قبل الكتل الأخرى ولا نقبل بتهميش هذا الثلث”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here