كنوز ميديا / اقتصاد

فسّر الخبير النفطي نبيل المرسومي، الإثنين، أسباب تراجع إنتاج النفط في العراق.

وقال المرسومي في إيضاح اطلعت عليه كنوز ميديا “تراجع إنتاج النفط في العراق من من 4.225 مليون برميل يوميًا في كانون الأول 2021 الى  4.162 مليون برميل يوميًا في كانون الثاني 2022، بانخفاض 1.5%، فيما كانت حصة العراق الانتاجية في اوبك+ 4.281 مليون برميل يوميًا لذلك الشهر، وهو ما ادى الى تراجع صادرات النفط العراقي (عدا كردستان) الى 3.203 مليون برميل يوميًا في كانون الثاني 2022 وبنسبة انخفاض 2%”.

واضاف، “ويعزى هذا الانخفاض بشكل أساس الى سوء الأحوال الجوية في منشآت تصدير النفط الجنوبية، وهو ما يشير إلى الحاجة الملحة لتنويع منافذ التصدير العراقية وعدم اقتصارها على المنفذ البحري، فضلا عن مشكلات أخرى تعيق زيادة انتاج النفط العراقي وخاصة المتعلقة بالمياه وهي كمية المياه التي تُنْتَج إلى جانب النفط وبشكل منفصل، ونقص المياه اللازمة للحقن لدعم الضغوط المكمنية في الحقول القديمة، اذ تبلغ سعة حقن المياه حاليًا 4 ملايين برميل مياه يوميًا لكنها غير كافية، وتبدو المشكلة واضحة في حقل الرميلة الجنوبية اكثر من حقل الزبير، وترتبط كل هذه المشكلات بالتلكؤ في تنفيذ مشروع  معالجة مياه البحر الذي احيل الى شركة اكسون موبيل منذ نحو 10 سنوات ثم تخلت عنه ليتم بعد ذلك احالته عام 2021 الى شركة توتال الفرنسية لمعالجة 5 ملايين برميل مياه يوميًا من مياه البحر للمساعدة في التخفيف من مشكلات المياه في الحقول الجنوبية”.

وقال المرسومي ان”تراجع إنتاج النفط في العراق من من 4.225 مليون برميل يوميًا في كانون الأول 2021 الى 4.162 مليون برميل يوميًا في كانون الثاني 2022، بانخفاض 1.5%، فيما كانت حصة العراق الانتاجية في اوبك+ 4.281 مليون برميل يوميًا لذلك الشهر، وهو ما ادى الى تراجع صادرات النفط العراقي (عدا كردستان) الى 3.203 مليون برميل يوميًا في كانون الثاني 2022 وبنسبة انخفاض 2%”.

واضاف، “ويعزى هذا الانخفاض بشكل أساس الى سوء الأحوال الجوية في منشآت تصدير النفط الجنوبية، وهو ما يشير إلى الحاجة الملحة لتنويع منافذ التصدير العراقية وعدم اقتصارها على المنفذ البحري، فضلا عن مشكلات أخرى تعيق زيادة انتاج النفط العراقي وخاصة المتعلقة بالمياه وهي كمية المياه التي تُنْتَج إلى جانب النفط وبشكل منفصل، ونقص المياه اللازمة للحقن لدعم الضغوط المكمنية في الحقول القديمة، اذ تبلغ سعة حقن المياه حاليًا 4 ملايين برميل مياه يوميًا لكنها غير كافية، وتبدو المشكلة واضحة في حقل الرميلة الجنوبية اكثر من حقل الزبير، وترتبط كل هذه المشكلات بالتلكؤ في تنفيذ مشروع معالجة مياه البحر الذي احيل الى شركة اكسون موبيل منذ نحو 10 سنوات ثم تخلت عنه ليتم بعد ذلك احالته عام 2021 الى شركة توتال الفرنسية لمعالجة 5 ملايين برميل مياه يوميًا من مياه البحر للمساعدة في التخفيف من مشكلات المياه في الحقول الجنوبية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here