كنوز ميديا / تقارير

بعد انتهاء مدة الترشيح الخلاف داخل البيت الكردي يحتدم على منصب رئيس الجمهورية ومخاوف من الذهاب نحو التعقيد.
في ظل انتهاء المدة التي حددتها رئاسة البرلمان لإعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، لايزال منصب الرئاسة، يشعل خلافا قويا داخل البيت الكردي، بسبب سياسة التعنت من قبل الحزبين الرئيسيين وغياب التوافق على مرشح وحيد.

في غمرة احتدام الخلاف داخل البيت الكردي حول منصب رئيس الجمهورية، والذي زاده تعقيدا صدور قرار من المحكمة الاتحادية بوقف اجراءات ترشح القيادي البارز في الحزب الديمقراطي هوشيار زيباري الى المنصب، تقف العملية السياسية في البلاد على مفترق طرق بسبب تصاعد حدة الخلافات كرديا، وسياسة لي الأذرع بين قوى البيت الشيعي التي بات تأثيرها واضحا على جلسات البرلمان.

فعملية اختيار رئيس الجمهورية بحاجة الى توافق كبير بين جميع القوى السياسية، لضمان حصول المرشح على أصوات ثلثي اعضاء البرلمان، وتمريره بسهولة وعدم خوض اشواطا إضافية في عملية التصويت، قد تربك المشهد السياسي وتسير به نحو تعقيد أكثر.
وفي ظل كل هذه التوترات، وبعد ابعاد زيباري عن سباق قصر السلام، تمكن الحزب الديمقراطي من تقديم ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، في الساعات الأخيرة من المهلة التي حددها البرلمان لإعادة فتح باب الترشيح مجددا للمنصب، ليبقى مصرا على منافسة غريمه الوطني والتشبث بالمنصب حتى النفس الأخير.

ويرى المراقبون أن حراجة الموقف ستدفع الحزبين الكرديين، للبحث عن حلول توافقية بينهما في ظل تصاعد حدة صراعهما على المنصب… وما قد يجره من انعكاسات سلبية على حوارات تشكيل الحكومة مع القوى السياسية في بغداد، وحتى الاوضاع الداخلية في اقليم كردستان، بما يزعزع توازن القوى الدقيق والحساس بين الحزبين هناك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here