كنوز ميديا / تقارير

يؤكد باحثون سياسيون أن هناك عدة أطراف لا تزال تراهن على العرقلة في محادثات فيينا، لافتين إلى أنه كلما اقتربنا من حصول اتفاق سنرى المزيد من البيانات المتعارضة المرتبطة بقراءة بعض النصوص.

ويرون أن المراهنة على العرقلة، تأتي لأسباب عدة، فقد يكون الطرف الإسرائيلي جزء منها، أو أن بعض الدول الخليجية وبعض الأطراف الداخلية في الولايات المتحدة تمارس ضغوطا أيضا.

ويشيرون إلى أنه كلما اقتربنا من حصول اتفاق سنرى المزيد من البيانات المتعارضة المرتبطة بقراءة بعض النصوص، وربما هذا هو ما أشار إليه وزير الخارجية الإيرانية.

وينوهون أنه عندما تطلب إيران ضمانات بألا ينسحب الأميركي ويكون هناك خلاف حول هذه النقطة فإن هذا أمر غريب.

كما يرى دبلوماسيون سابقون أن بعض التصريحات حول مفاوضات فيينا إنما تصدر من أجل توجيه الضغوط على إيران ليس إلا، مشددين على أن هذا ما يؤكد أن هناك تقدم ملحوظ في الموضوع.

كما يرى ناشطون سياسيون أن الخط الذي تتخذه بريطانيا في مفاوضات فيينا إنما يرنو إلى إرضاء أميركا قبل كل شيء، مشددين على أن رفع الحظر عن إيران وعودة النشاط الاقتصادي معها سوف يستفيد الجميع منه.

ويؤكد هؤلاء أن الولايات المتحدة ترى أن هناك مساحة تستطيع أن تضغط بها على إيران للوصول إلى أهدافها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here