كنوز ميديا / متابعات

اثارت رسالة وزير المالية علي عبد الامير علاوي حفيظة التواصل الاجتماعي مما اعتبرت اغلب منصات مواقع التواصل الاجتماعي صرخة علي علاوي هتكت الأصوات الخانعة، والخطابات المتزلفة، وتعطي الدرس لكل من تحول الى خادم لهذا الزعيم او ذاك، جاعلا من نفسه مأجورا رخيصا، محولا الوزارة الى دمية تتحرك بخيوط الاحزاب.
واشار مدونون وكتاب الى ان ما قاله علاوي، لم يقله وزير من قبل، مستشهدين بوزير الصحة الأسبق، علاء الدين العلوان، “كان في ذات الموقف الحازم”.
وبينوا ان “وزراء خانعون يتحركون بخيوط على المسرح، ويرتعدون من تلفون هذا الزعيم أو ذلك خوفا على مناصبهم وامتيازاتهم ,ووزراء، خبراء في التملق وتبويس اللحى ومسح الاكتاف، وليس في إدارة الوزارات.
وذهب البعض الى وصف علي علاوي، بانه سفينة شجاعة تصل الى موانئ يخشى الوزراء والمسؤولون الاقتراب منها، وقد ثبّت موقفا تاريخيا في أن الوزير العراقي يجب أن يكون مستقلا، حرا، يستمد قراراته من الاستشارات المهنية والبحوث العلمية، لا من الاهواء والتغريدات الانفعالية، والمعالجات السطحية لأجل الاعلام السياسي والحزبي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here