بقلم // محمـد بـاني أل فالـح
عمدت الأحزاب السياسيـة الحاكمـة الى نهب أموال الميزانيـة العامـة من خلال سوق الأوراق الماليـة عبر عـدة مصارف من خـلال القيـام بتزويـر كتب إستيـراد وهميـة لتمويـل نشاطاتهـا حيث تقوم بشراء الدولار بقيمـة مخفضة لتقوم ببيعهـا بزائـد دولار أو أكثر لكل 100 دولار وكانت حصة كل حزب أكثر من مصرفيـن أو ثلاثـة يقوم كل مصرف بكسب أكثر من نصف مليـار دينار يوميـاً حيث تبلغ مبيعـات سوق الاوراق الماليـة أكثر من 200 مليـون دولار في كل يـوم …
لـذلك فأن زوبعـة صرف الدولار جـاءت من بـاب علي وعلى أعـدائي بعـد قرار المحكمة الاتحاديـة ومطالبتهـا لحكومة أربيـل بـدفع مستحقـات الإقـليم النفطيـة للحكومة المركزيـة لذلـك لا يعول كثيراً في هذا المجـال على أي بـادرة للإصلاح والسبب يعود الى تصريـح السيـد وزيـر الماليـة علي عبـد الأميـر عـلاوي بـأن الأحزاب السياسيـة هي صاحبـة فتـوى رفع سعر صرف الدولار الى 148 ألف دينار بعدمـا كان بحـدود 120 ألفـاً وأنـه قـام بتنفيـذ توصيـاتهم والعمل بها طيلـة الفترة السابقـة وهو الرجل الأكاديـمي المهني صاحب الخبرة الطويلـة في مجـال التعـاملات الماليـة ولديـه سجل يفتخر بـه أمام رجال المـال والخبرة في مجـال العملـة النقديـة والسياسة الماليـة أضافـة الى أنـه مرشح أحد الأحزاب لمسك وزارة الماليـة بعد أقالـة حكومة عبد المهدي بكصوصة فيما جـاءت دعوتـه للاستجواب بتغريـدة أثـارت حفيضتـه وهو الذي أستقـام في عملـه المهني من خلال تـأمين حصة الأحزاب السياسيـة من الأموال السياديـة عبر سوق الأوراق الماليـة ومضاربـة بيـع الدولار ولكن حسابـات الأحزاب لأ ضامن لهـا في ظل صراع الديكـة على المناصب وكعكـة الموازنـة وحركة الـدولار الذي يغـذي برامـج الأحزاب ونشاطاتهـا وقنواتهـا الفضائيـة على حساب قوت الفـقراء ومشاريـع التنميـة والخطـة الاستثماريـة التي ذهبت أموالهـا الى جيوب بعض المتنـفذين من خلال المشاريـع الوهميـة والتـلكؤ في أنجـاز المشاريـع المتبقيـة بعد نهب أموالهـا عبر شركـات وهميـة ..
ومن المؤكد أن هذه الزوبعـة ستمر مرور الكرام بحق الساسة والأحزاب أذا ما حلقت أو زيـنت لحى بعض المواطنين الذين سارع بعضهم لبيع ما يمتـلكون من الـدولار ظنـاً منهم بنـزول كبير سيحصل في قابـل الأيـام وهي المراوغـة التي سوف تنتهزهـا الأحزاب في جني الكثيـر من الأربـاح على حساب الفقراء حيث سيبـقى الدولار محافظـاً على سعره وشامخـاَ في فردوسه وبالتـالي فـأن صراع الديكـة لن يكون لصالح مربي الـدواجن .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here