كنوز ميديا / تقارير

ينهي العراق واحدة من أسوأ حقب الحروب والتعويضات المالية للكويت، والتي انهكت اقتصاده، وضيعت أمواله في وقت كان في أمس الحاجة اليها.
وقالت مندوبة فرنسا في مجلس الأمن، ان العراق قدم مدفوعاته الى الكويت بشكل منتظم رغم ظرفه الصعب، وذلك اثناء جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم امس الثلاثاء للاستماع إلى الإحاطة التي قدّمها رئيس مجلس إدارة لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتعويضات عن الأضرار الناجمة عن غزو العراق للكويت في عام 1990.
وسدد العراق نحو 52 مليار دولار ليبدأ فصل جديد من عراق حر من تعويضات الغزو.
وبموجب قرار مجلس الامن المرقم (2621) في 2022 يتحرر العراق من الالتزامات الدولية كافة المترتبة عليه بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، بعد 30 عاما على تشكيل اللجنة الأممية المشرفة التي تأسست في أيار/مايو 1991 بموجب القرار الرقم 692 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
واستقطعت إدارة التعويضات المالية نسبة 5 في المائة تُفرض على مبيعات النفط والمنتجات البترولية من العراق على ثلاثة عقود.
وعالجت اللجنة خلال ولايتها نحو 2,7 مليون طلب تعويض.
وتوزع التعويضات على الأفراد والشركات والمنظمات الحكومية والمنظمات الأخرى التي تعرضت لخسائر ناجمة مباشرة عن الغزو والاحتلال.
لكن مندوب روسيا لدى مجلس الأمن يقول: العراق لم يحصل على أي تعويضات تجاه الغزو الأمريكي.
والسؤال الذي يطرح : تعويضات العراق من يدفعها؟.
مراقبون للشأن العراقي يقولون أن الحصار الجائر الذي فرض على العراق في تسعينات القرن الماضي، سوف يبقى وصمة عار في جبين امريكا والامم المتحدة والدول العربية التي تآمرت على قتل الشعب العراقي جوعا و مرضا ولو كانت عند العراق حكومات قوية لقاضت امريكا وانتزعت منه تعويضات هائلة لمدة ١٣ سنة هي مدة الحصار.
واعتبر المراقبون انه كان يتوجب دفع تعويضات للعراق عن ارسال المفخخات وتدمير البنى التحتية و تعويضات عن الدعم للارهاب والخسائر التي تعرض لها العراق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here