كنوز ميديا / رياضة

كانون أول الماضي، لم يكن ريال مدريد أفضل فريق ضيف في الليجا، يستطيع الفوز خارج ملعبه.

لكنه استعاد بريقه بعيدا عن سانتياجو برنابيو، ليواصل التألق في طريقه نحو اللقب، بعد فوز مهم على رايو فايكانو، بفضل استبسال تيبو كورتوا في حراسة المرمى، حيث حافظ على نظافة شباكه للمباراة الرابعة على التوالي.

كما عاد التجانس إلى ثنائي الهجوم، فينيسيوس وكريم بنزيما، الذي عاد للتسجيل ليمنح فريقه هدف الفوز.

ديربي الأندلس

وفي مباراة أخرى، احتفل جمهور إشبيلية بالفوز على ريال بيتيس، كما لو كان الفريق قد توج ببطولة.

وذلك بعد عامين من إلغاء التجمعات، خشية انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأكد إشبيلية هيمنته على المدينة، بعد فوزه 2-1 على بيتيس، ليؤكد استمرار سلسلة فوزه بالديربي في الليجا، على مدار أربعة أعوام

ولم يسبق أن هتف جمهور أتلتيكو مدريد باسم لودي، لكن ملعب واندا متروبوليتانو شهد ترديد اسم اللاعب، بعد تسجيله ثنائية خلال الفوز الثاني على التوالي أمام سيلتا فيجو.

ومنح المدرب دييجو سيميوني لاعبه حرية نسبية في التحرك، بعد ضم رينيلدو ماندافا في مركز الظهير، أسفرت عن تألقه في اللعب على الأطراف، متقدما قليلا، بل وتسجيل هدفين في شباك الفريق الجاليثي.

ويحمل هذا التألق أنباء طيبة لسيميوني، الذي يقود الفريق في مسيرة بلا هوادة، لحجز أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

توهج برشلونة

وكان بيدري هو كلمة السر، وراء تحقيق برشلونة لفوزه الأكبر، هذا الموسم.

كما أن عثمان ديمبلي حصل على عفو مؤقت من جمهور البارسا، بعد تسجيله هدفا رائعا وصناعة اثنين آخرين لزملائه، في غضون 33 دقيقة، بالتزامن مع قرب رحيله عن الفريق، حيث يرفض التجديد.

وخاض يريمي بينو، لاعب فياريال الشباب، 48 مباراة في دوري الدرجة الأولى بإسبانيا، قبل أن يحرز خلال 53 دقيقة فقط 4 أهداف في شباك إسبانيول.

ولم يجد يريمي طريق الشباك منذ بداية 2022، وبعد 7 مباريات مع فياريال غاب عنه التوفيق خلالها، انفجر يريمي أمام إسبانيول، ليقسو بشدة على حارسه دييجو لوبيز غير الموفق تماما.

وأصبح يريمي أول لاعب في تاريخ ناديه، يحرز أكثر من 3 أهداف في مباراة واحدة بالليجا، وثالث أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المسابقة بشكل عام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here