كنوز ميديا / دولي

أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية، بأن مرتزق بريطاني غادر أوكرانيا بعد أن كاد يقتل على يدي قوات أوكرانية ظنا منهم أنه “مخرب روسي”.

وبحسب الصحيفة، وصل المسعف العسكري السابق جيسون هاي إلى أوكرانيا “في بداية الشهر الماضي”، فقد أراد أن “يفعل شيئًا جيدًا”.

وبحسب المرتزق، فقد شارك هو وجنود من مجموعة التخريب والاستطلاع “الفيلق الوطني الجورجي” في “الدفاع” عن مطار جوستوميل، حيث “تورط هاي في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الأحمر”.

وقال هاي: “لم أختبر مثل هذه القوة النارية من قبل، ولا أعتقد أن أحدا من هذا الجيل قد جرب هذا من قبل، الروس جيش تقليدي حديث”.

لكن هاي و”صديقه الأمريكي” اعتقلا فيما بعد من قبل “عملاء أوكرانيين” كانوا يبحثون عن “مخربين روس”. ووفقًا للمرتزق البريطاني، تم الاشتباه بهما لأن لديهما حقيبة بها أجهزة اتصال لاسلكي ومسدس. واقتيدا إلى “قاعدة أمنية” حيث تم استجوابهما لمدة ثلاث ساعات، وضُرب على رأسه وصُرخ عليه باللغة الروسية. وأضاف: “لقد أصبت بارتجاج شديد ونزيف شديد”.

وبعد إطلاق سراحه، ذهب المرتزق بالقطار إلى منطقة “لفوف”، ثم عبر الحدود إلى بولندا، حيث عاد الطبيب السابق بالفعل إلى منزله في مدينة كيدرمينستر. وعن سبب عودته قال هاي: “لم أذهب إلى هناك لأموت”.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية، قد صرحت أن الجنود البريطانيين يمكن أن يحاكموا بتهمة الفرار إذا ذهبوا إلى أوكرانيا “للقتال”، وفقا لـ “ريا نوفوستي”.

وشنت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير/شباط. حيث وصف الرئيس فلاديمير بوتين هدفه بـ “حماية الأشخاص الذين تعرضوا للتنمر والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف لمدة ثماني سنوات”، مشيرا إلى أنه من المخطط تنفيذ عملية “السلاح من أوكرانيا”، لتقديم جميع مجرمي الحرب المسؤولين عن “الجرائم الدموية ضد المدنيين” في دونباس إلى العدالة.

ووفقًا لوزارة الدفاع في الاتحاد الروسي، فإن القوات المسلحة تقصف فقط البنية التحتية العسكرية والقوات الأوكرانية، وشدد الرئيس الروسي على أنه لا يوجد حديث عن احتلال أوكرانيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here