كنوز ميديا / رياضة

يسعى عبد الغني شهد، المدرب الجديد للمنتخب العراقي، لإعادة هيبة المدربين المحليين، بعد الفشل الذريع للأجانب في التصفيات الأسيوية النهائية المؤهلة لمونديال 2002.
ويحاول شهد، تكرار سيناريو المهمة الوحيدة التي نجح فيها بامتياز، عندما قاد أسود الرافدين لتجاوز عقبة فيتنام في تصفيات مونديال 2018، والعمل على تجاوز الإمارات وسوريا، في مواجهتي الأمل الأخير نحو الملحق الآسيوي.

وضمن منتخبا إيران وكوريا الجنوبية، التأهل للمونديال عن المجموعة الأولى، فيما تتنافس الإمارات (9 نقاط)، ولبنان (6 نقاط)، والعراق (5 نقاط)، على الظفر بالمركز الثالث المؤهل للملحق، فيما خرج منتخب سوريا من المنافسة بعد توقف رصيده عند نقطتين.

اختيارات شهد

عند المقارنة بين خيارات شهد، للقائي الإمارات، وسوريا، ومع عناصر المدرب الأسبق أدفوكات، في مواجهة الذهاب أمام الإمارات التي انتهت (2-2)، فإن الاختلاف يكمن بعدم وجود 9 لاعبين ممن شاركوا بالقائمة الأولية.

فقد أبعد شهد، كلاً من الحارس أحمد باسل، إلى جانب ريبين سولاقا الذي اعتزل دوليًا، وعلاء مهاوي، لأسباب إدارية، كما لم يتواجد علي عدنان، وشريف عبد الكاظم، وعلاء عبد الزهرة، والمهاجم مهند علي بداعي الإصابة.

ولم يمنح شهد، الفرصة لهمام طارق، المحترف مع أهلي بنغازي الليبي، ولاعب وسط القوة الجوية صفاء هادي؛ لعدم القناعة بمستواهما الفني.

ويعول شهد، في اختيار الأفضل لتشكيلة لقاء الامارات، بعدما قرر منح الفرصة للمحليين بالودية المقررة أمام زامبيا، والتي ستكون المفتاح لتجهيز المنتخب العراقي لموقعة الحسم نحو التنافس على الترتيب الثالث المؤهل للملحق الآسيوي.

الاستعانة بالحرس القديم

ساهم قرار لجنة المسابقات باتحاد الكرة العراقي، بإيقاف مباريات الدوري، في منح فسحة زمنية كافية لشهد في ترتيب أوراق المنتخب، واختيار القائمة النهائية والاطلاع عن قرب من خلال معسكر بغداد لمدة 14 يومًا.

هذه المدة الكبيرة، سيعمل خلالها شهد ومساعديه على وضع التكتيك المناسب لخوض مواجهة الإمارات، وستكون بروفة زامبيا أهم تجربة لإثبات بعض العناصر التي سبق لها تمثيل المنتخب، جدارتها مجددًا بعد قناعة شهد التي جعلته يضع 3 لاعبين في كل مركز تحسبًا لأي ظروف.

والأسماء التي تعرفها جماهير الكرة العراقية، بأنهم الحرس القديم وأبرزهم الحارس محمد حميد، الذي تبدو فرصته باللعب بشكل أساسي كبيرة جدًا، بعد إصابة الحارس الأول فهد طالب.

كما يظهر مرة أخرى مدافع القوة الجوية ضرغام إسماعيل، الذي ابتعد عن قائمة اسود الرافدين منذ مواجهة إيران في مرحلة الذهاب، فيما يتطلع المهاجم مهند عبد الرحيم لاستغلال الفرصة والوصول للقائمة النهائية في حال تألقه في اللقاء الودي مع زامبيا.

تجربة وحيدة

تمكن المدرب عبدالغني شهد في المساهمة بتأهل المنتخب العراقي للدور الحاسم لتصفيات كأس العالم 2018، وفي تفاصيل المباراة الوحيدة التي قادها شهد سابقًا مع أسود الرافدين، تمكن من قيادة العراق للفوز على فيتنام (1-0).

وانتزع العراق تحت قيادة شهد، بطاقة التأهل ضمن أفضل فرق تحتل المركز الثاني ليضمن الظهور أيضًا في كأس آسيا 2019، وكان في وقتها المنتخب العراقي مهددا بعدم الوصول للدور الحاسم بعد التعادل 2-2 مع تايلان ، ما أسفر عن استقالة المدرب يحيى علوان.

وبعد إنجاز مهمته بنجاح فضل المدرب عبد الغني شهد ومعاونه حيدر نجم، التفرغ لقيادة المنتخب الأولمبي، بينما كلف الاتحاد العراقي لاحقا راضي شنيشل بقيادة المنتخب الأول في التصفيات النهائية لمونديال روسيا 2018.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here