كنوز ميديا / سياسي

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق محمود شاكر السلامي، ان الاتصال الهاتفي بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، كان نقطة الشروع في تحقيق التقارب في وجهات النظر من اجل العودة الى لملمة البيت الشيعي ليكون الكتلة الأكبر داخل قبة البرلمان ومن استحقاقهم رئاسة الوزراء.

وقال السلامي في تصريح، إن “التقارب في وجهات النظر والذي وصلت اليه الامور خلال الساعات القليلة الماضية بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وباقي الزعماء السياسيين في الاطار التنسيقي، وما تلاه من اجتماعات ورسائل ايجابية سيكون له انعكاسات ايجابية على مختلف المستويات ومن بينها التأثير الايجابي على التقارب بين القوى الكردية لحسم مرشح رئاسة الجمهورية”.

وأضاف السلامي، ان “جعفر الصدر هو شخصية لا غبار عليها وهي شخصية تحمل شهادة عليا ولديه خبرة في الجانب الحكومي وآخرها كسفير فوق العادة في المملكة المتحدة وهي شخصية مؤهلة لتسنم منصب رئيس الوزراء في حال تم فعليا تقديمه كمرشح للمنصب وحصل القبول من شخص جعفر الصدر لتولي المنصب لانه حتى اللحظة ليس لدينا معلومات تؤكد طرح الاسم للمنصب”، لافتا الى أن “الاتصال الهاتفي بين الصدر والمالكي كان نقطة الشروع في تحقيق التقارب بوجهات النظر من اجل العودة الى لملمة البيت الشيعي ليكون الكتلة الأكبر داخل قبة البرلمان ومن استحقاقهم رئاسة الوزراء”.

واكد على “اهمية ان تكون الحكومة المقبلة هي حكومة خدمات وانهاء للازمات وحكومة حلول وليس حكومة ازمات مع اهمية رفع المعاناة التي عاشها الشعب العراقي طيلة الفترة السابقة وان تكون حكومة قادرة على النهوض بمتطلبات المرحلة”، مشددا على ان “التقارب السياسي لن يتوقف على الاتصالات الهاتفية بل سيتبعها اتصالات ولقاءات من اجل تقارب وجهات النظر والشروع في انهاء المعرقلات والتأخير الحاصل في المدد الدستورية الواجبة لتشكيل باقي الرئاسات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here