كنوز ميديا / رياضة

قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه مانشستر يونايتد للفوز على ضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة 3-2، السبت 12 مارس/ آذار، ضمن المرحلة الـ29 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “بريميرليغ”.
واستطاع “الدون” تسجيل 3 أهداف “هاتريك” خلال اللقاء، ليثبت نجم مانشستر يونايتد مرة أخرى أنه لا يزال قادرًا على التألق في ملاعب الكرة الأوروبية، رغم أنه يبلغ من العمر 37 عامًا.
وعقب ثلاثيته في شباك توتنهام، أصبح رونالدو اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي يسجل 100 هدف أو أكثر مع 3 أندية مختلفة؛ هي مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ويوفنتوس.

ويُعد رونالدو أحد أكثر اللاعبين تميزًا على الإطلاق في تاريخ كرة القدم؛ إذ يمتلك ألقابًا وأرقامًا قياسية يصعب الوصول إليها في نظر العديد من المُحللين، وفي السطور التالية نستعرض خمسة أرقام قياسية عالمية يسيطر عليها النجم البرتغالي.

5ـ البرتغالي كريستيانو رونالدو سجل في 11 مباراة متتالية في بطولة دوري أبطال أوروبا
كان رونالدو رائعًا في كل مرحلة من مشواره الكروي، لكن أداءه في ريال مدريد كان دائمًا على أعلى مستوى، حيث أمضى أسطورة منتخب البرتغال سنوات ذروته في “سانتياغو برنابيو”، وفاز مع “الملكي” بالعديد من الألقاب المحلية وبأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، خلال الفترة ما بين 2009 و2018.
وفي تلك الفترة، حطم رونالدو العديد من الأرقام القياسية في مسابقة النخبة في أوروبا، ومن أبرزها التسجيل في 11 ظهورا متتاليا في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي لم يصل إليه أي لاعب من بعده، وقد حقق “الدون” هذا الرقم في موسمي 2016-2017 و2017-2018 من المسابقة الأوروبية العريقة.

4ـ المهاجم كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين ل‍دوري أبطال أوروبا
على مدار مسيرته الكروية، امتلك رونالدو موهبة في التسجيل خلال المباريات الكبرى، وبالتأكيد ليس هناك أكبر من بطولة دوري أبطال أوروبا، على مستوى الأندية.
المهاجم الفائز ببطولة أمم أوروبا 2016، هو أكثر من هز الشباك في دوري الأبطال برصيد 140 هدفًا، ويعتلي رونالدو الصدارة بفارق 15 هدفًا عن لاعب باريس سان جيرمان، الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب المركز الثاني.
ويمكن للاعب البرتغالي إضافة مزيد من الأهداف إلى رصيده إذا ساعد مانشستر يونايتد على تجاوز أتلتيكو مدريد في إياب دور ثمن النهائي يوم الثلاثاء 15 مارس/ آذار، بعدما انتهت مباراة الذهاب بمدريد بالتعادل 1-1 في 23 فبراير/ شباط الماضي.

3ـ كريستيانو رونالدو أكبر لاعب يسجل ثلاثية “هاتريك” في بطولة كأس العالم
يُعد حصد كأس العالم، بحسب كثيرين، أعظم إنجاز يمكن أن يحققه لاعب كرة قدم، ورغم أن رونالدو لم يحصل بعد على الكأس، فإنه يحمل رقمًا قياسيًا لافتا في المونديال.
“صاروخ ماديرا” صار أكبر لاعب يسجل ثلاثية “هاتريك” في تاريخ بطولات كأس العالم، بعد تسجيله ثلاثة أهداف في مرمى إسبانيا خلال دور المجموعات بمونديال 2018، لينتهي اللقاء بالتعادل (3-3)، وكان المهاجم البرتغالي يبلغ من العمر 33 عامًا في ذلك الوقت، وأثبت أن العمر مجرد رقم، حتى أمام أحد أفضل المنتخبات في العالم.
2ـ كريستيانو رونالدو أفضل هداف دولي على الإطلاق
قاد رونالدو خط هجوم المنتخب البرتغالي لما يقرب من عقدين من الزمن، وفي سبتمبر/ أيلول 2021، كُوفئ اللاعب على تفانيه ليصبح أفضل هداف دولي على الإطلاق.
استطاع رونالدو تسجيل هدفين في الفوز (2-1) على إيرلندا في تصفيات كأس العالم 2022، لتصل حصيلته التهديفية الدولية إلى 111 هدفًا، ويحطم رقم المهاجم الإيراني السابق علي دائي الذي سجل 109 أهداف خلال مسيرته الدولية.

ويمتلك مهاجم مانشستر يونايتد حاليا 115 هدفًا دوليًا، وهو رقم قياسي عالمي سيكون من الصعب للغاية تحطيمه بالنسبة للأجيال القادمة.
1ـ كريستيانو رونالدو يتربع على عرش الهدافين التاريخيين لكرة القدم
أثبت رونالدو خلال مسيرته الكروية على مدار 17 عامًا تقريبًا، أنه يعشق هز الشباك، وفي كل مرة ينزل إلى أرض الملعب، تكون لديه رغبة لا مثيل لها في تسجيل الأهداف.

وجاء هذا الشغف بتسجيل الأهداف بثماره مؤخرًا؛ إذ بات رونالدو أفضل الهدافين التاريخيين لكرة القدم، وذلك بعد ثلاثيته في شباك توتنهام السبت (12 مارس)، والتي بلغ بها رصيد أهدافه مع النادي والمنتخب إلى 807 أهداف، ليتجاوز رقم الأسطورة التشيكي جوزيف بيكان (805 أهداف).

وربما يكون هذا، بحسب العديد من النقاد، أفضل رقم قياسي عالمي يمكن لرونالدو أن يحتفظ به؛ لكونه أعلى إنجاز لأي لاعب في رياضة كرة القدم.
ماذا قال كريستيانو رونالدو بعد “الهاتريك” أمام توتنهام واحتلاله صدارة هدافي كرة القدم؟
أعرب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، من خلال حسابه الشخصي على موقع “إنستغرام”، عن سعادته البالغة بعد إحرازه أول ثلاثية “هاتريك” منذ عودته إلى صفوف مانشستر يونايتد.
وكتب اللاعب في حسابه: “أنا سعيد للغاية بأول ثلاثية لي منذ عودتي إلى أولد ترافورد! لا شيء يتفوق على الشعور بالعودة إلى الملعب ومساعدة الفريق على تسجيل الأهداف. اليوم أثبتنا مرة أخرى أنه يمكننا التغلب على أي فريق في أي وقت، ما دمنا متحدين ونعمل بجد. لا حدود ل‍مانشستر يونايتد مهما حدث!”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here