كنوز ميديا /سياسي

أشارت أنباء اليوم الاثنين ، الى تزايد حدة الخلافات داخل البيت السني، وتهديد بعض نواب كتلة السيادة بالانسحاب والانضمام الى جناح عزم المنشق الذي يضم خالد العبيدي والسامرائي والزوبعي وآخرون، المتحالفون مع الاطار الشيعي.

وقال مصدر مطلع في تصريح اطلعت عليه وكالة كنوز ميديا ان” توترا غير مسبوق تصاعد مؤخرا بين جناحي “محمد الحلبوسي وخميس الخنجر” بسبب تجدد الخلافات على توزيع الحصص الوزارية والدرجات الخاصة المزمع الحصول عليها في الحكومة المرتقبة، لافتا الى ان ” تلك المعطيات قادت الى قطيعة مؤقتة بينهما تدخل على أثرها الاسبوع الماضي السيد مسعود البارزاني لاعادتهما الى طاولة الحوار.ا

واكد المصدر ان” الخلافات لم تعد قاصرة على توزيع المناصب، بل امتدت أيضا الى معارضة عدد من نواب الخنجر للدور المرجعي للبارزاني الذي يعتقدون انه “بدأ يتعامل بأسلوب الوصاية على السنة العرب”، والتشكيك بان أدواره تنطلق من مصلحة كردستان، والتعاطي مع الآخرين كورقة سياسية.

ونوع المصدر ” بمقابل ذلك، تأجج خلاف جديد مؤخرا حول طبيعة العلاقة مع التيار الصدري، على خلفية ما يعتقده الحلبوسي وبعض نوابه بضرورة عدم الاندفاع بثقة وراء السيد مقتدى الصدر، والاعتقاد بأنه “يتأثر بقوة” بآراء عناصر محددة من بطانته ممن لديهم مصالح خاصة وحسابات تتعلق بصراعات نفوذ البيت الشيعي.

واشار الى ان ” الخلافات الداخلية للبيت السني تزامنت مع فتور كبير بالدور الخارجي لتركيا والخليج على خلفية تفاهمات مع ايران .

وتجدر الاشارة الى ان الاطراف السنية بدأت تراجع حساباتها سواء بما يتعلق بارتباطاتها البينية او مع الكرد والشيعة في ظل قناعات جديدة امسى كل طرف منها يبحث عن مصالحه، ويعيش قلق مابعد تشكيل الحكومة، وهو ما ينبأ بتفكك حبات العقد وتمزق البيت السني مجددا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here