كنوز ميديا / دولي

بعد عشر سنوات على صراع دام شهدته جمهورية أفريقيا الوسطى، يجد وزير سابق نفسه وراء قضبان المحكمة الجنائية الدولية.

ففي بيان لها، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، أن تشاد سلمتها وزيرا سابقا من جمهورية أفريقيا الوسطى متهما بارتكاب “جرائم حرب”.

ووفق ما جاء في بيان المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، فإن ماكسيم جيفري إيلي موكوم غاواكا، مشتبه في تورطه بجرائم تم ارتكابها عامي 2013 و2014 في العاصمة بانغي وغيرها من المناطق في أفريقيا الوسطى.

وأفريقيا الوسطى التي تعد من بين أفقر دول العالم، كانت قد شهدت عام 2013 نزاعا عندما أطاح ائتلاف “سيليكا” بالرئيس فرانسوا بوزيزيه.

وأسفرت تلك الأحداث وقتها عن صراع دام بين “سيليكا” و مجموعة “أنتي-بالاكا” التي يتزعمها موكوم غاواكا الذي عين في 2019، وزيرا لنزع السلاح والتسريح.

وخلصت المحكمة الدولية إلى “أسس منطقية” قالت إنها دفعتها للاشتباه بأن الرجل وبحكم موقعه في “أنتي-بالاكا”، مسؤول عن “جرائم ضد الإنسانية بينها القتل والاختفاء القسري، والتعذيب والاضطهاد”.

وجرى تسليم ماكسيم جيفري إيلي موكوم غاواكا، إلى المحكمة الجنائية الدولية بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه عام 2018.

والمحكمة الجنائية الدولية التي تأسست عام 2002 في لاهاي، تختص بمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة.

وإلى جانب موكوم، تجري محاكمة قياديين في “أنتي-بالاكا” هما ألفريد يكاتوم وباتريس-إدوارد نغاسونا ، أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ومن “سيليكا” سيحاكم أيضا اعتبارا من سبتمبر/أيلول القادم شخصا يشتبه بتورطه بتهم ارتكاب جرائم حرب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here