بقلم // اياد الإمارة 

في عام (٢٠١١) إرتكبت ممرضات أوكرانيات جريمة حقن (٤٠٠) طفل ليبي بفيروس ( الايدز)! 

عندها أراد الرئيس معمر القدافي إعدامَهُن على ما ارتكبن من جريمة فقام الناتو بإعداد حملة عسكرية ضد القذافي أُطلق عليها أسم (فجر أُوديسا) أسفر عن هذه الحملة العدوانية الجائرة عن تدمير ليبيا وقتل الشعب الليبي. 

كان طيارو أُوكرانيا في مقدمة القوات الجوية الغربية التي فتكت بليبيا وشعبها! 

قامت القوات الروسية الآن بتدمير مدينة أُوديسا الأُوكرانية بالكامل.

لا عزاء لهذه الدولة التي جعلت من نفسها اداة رخيصة لمصالح غربية..

علينا في العراق أن نعتبر من أوكرانيا ولا نجعل من بلدنا أوكرانيا ثانية لمصالح صهيونية.

#الموساد في أربيل

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here