يبذل التحالف الثلاثي الذي ترعاه تركيا و الامارات جهوداً حثيثة لترشيح ريبر أحمد لرئاسة الجمهورية و إليك بعض المعلومات المؤكدة بشأنه:
⁃ ريبر احمد خالد زبير من عائلة بارزانية عاشت مع قبيلة الزيباريين فترة من الزمن ثم انضموا مع ملا مصطفى وشاركوا في الهجوم البارزاني آنذاك على قرى الزيباريين وقتل جده ( خالد زبير ) في قرية هرن على يد الزيباريين الذين كان يقودهم محمود اغا الزيباري واحمد اغا الزيباري دفاعا عن قراهم .
⁃ يمتلك شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية ( مشكوك في امرها ) وماجستير في الدراسات الاستراتيجية للامن الوطني.
⁃ قام بزيارات عديدة الى الكيان الصهيوني من اجل التدريب او التنظيم وتواصل ايضا مع المخابرات التركية.
⁃ شغل مناصب عديدة في وكالة حماية امن الاقليم ( الپارستن) ومنها مدير تحليل الاخبار في الپارستن ومدير الجريمة المنظمة فيها وكذلك رئيس التنسيق المشترك في مجلس امن الاقليم، وتدرج في المناصب الى ان اصبح مساعد او سكرتير مسرور بارزاني في وكالة حماية امن الاقليم ( مخابرات الپارتي – البارستن).
⁃ دخل دورات في اسرائيل وتركيا والمانيا ثم اصبح مسؤول ملف الابتزاز الالكتروني ومنصات تواصل الاجتماعي حيث كان يقوم بتصوير المسؤولين الاكراد والعرب السنه خاصة المتواجدين والذين يتوافدون الى اربيل في اوضاع غير اخلاقية من خلال استمالتهم من قبل فتيات مجندات لديه ومن ثم يقوم بأبتزاز المسؤولين العرب خاصةً والتشهير بهم و في مقابل عدم فضحهم كان يحصل على معلومات مهمة وخاصة.
⁃ لازال يمتلك الكثير من الادلة بفضائح المسؤولين ويستعملها عند الحاجة، واعتمد في تجنيد الفتيات على مساعدين كثر ومنهم المدعو ( هلكوت زاهير) وكذلك المدعو (ريباز گردي) الذي كان مسؤول تجنيد الفتيات في اربيل ودهوك وجلب عشرات الفتيات من ايران وتركيا .
⁃ تشعب في ملف الابتزاز والتشهير الالكتروني حيث قام بأدارة جيوش الكترونية وصحفيين واعلاميين من الاكراد وقلة من العرب لضرب خصوم عائلة البارزاني.
⁃ مؤخراً تم كشف امر الاعلامي (زانكو برهان )الذي كان يجمع معلومات في منطقة السليمانية ويقوم باعداد تقارير اعلامية بتشويه سمعة المسؤولين والشيوخ والعوائل المعادية لعائلة بارزاني وكذلك استهداف العوائل والشيوخ التي تميل الى الحكومة العراقية ولكن لاحقه ريبر احمد و قام بالتستر عليه ومن ثم تسفيره الى دولة فنلندا.
هذا هو النموذج الذي يقدمه التحالف الثلاثي لكي يكون رئيساً للجمهورية حيث من الواضح جداً أن سيرته التي اصطنعتها ايادي الموساد و المخابرات التركية يُراد منها سوْق القرار العراقي باتجاه الاعتراف بالكيان الصهيوني ، و السؤال هنا : كم من الوقت يحتاج مدّعو الاصلاح للاستفاقة من سبات غفلتهم و اللحاق بإخوتهم في الاطار الشيعي ليفرضوا هم المعادلة لا من يتربص بالعراق شرّا؟

المصدر / وكالات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here