تنشر وكالة كنوز ميديا ، تفاعلات الحوارات في الفضائيات والميديا العراقية : 

رئيس مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية مناف الموسوي:

– المشهد السياسي يمر بتحولات اساسية بعد الانتخابات.

– المواطن لم يلمس تغييرا واقعيا وخصوصا في الوسط والجنوب.

– التيار الصدري طرح مشروعا لتغيير الواقع السياسي.

– مشروع التيار يرتكز على برنامج تحالفي طرحه السيد الصدر على الاطار.

– اتصال الصدر بالمالكي اوصل المشهد السياسي الى انفراجة.

– المالكي كان يعتقد ان اتصال الصدر هو تنازل عن مشروع الاغلبية.

– الصدر كان يريد ابلاغ المالكي بمشروع الاصلاح.

– الانتخابات انتجت خارطة جديدة يجب التعامل معها جيدا.

– اتفاق التحالف الثلاثي انتج رئيسا للبرلمان.

– المجلس الاعلى لم يشترك بحكومة 2010 ولم نسمع عن تفكيك البيت الشيعي.

– المستقلون حاليا هم بيضة القبان في مجلس النواب.

– عدم اكتمال النصاب هو اسوا سيناريو يمكن توقعه حاليا.

– رئيس الجمهورية لا يمتلك حق حل البرلمان لانتهاء شرعيته.

عضو ائتلاف دولة القانون صباح البزوني:

– الجميع كان يرجح انفراج المشهد السياسي بعد اتصال السيد الصدر بالمالكي.

– الاطار كان يريد بقاء الكتلة الاكبر من طرف الشيعة فقط.

– الاطار الشيعي قادر على ضمان الثلث الضامن في الجلسة المقبلة.

– الوضع ذاهب باتجاه الانسداد السياسي في قادم الايام.

– شخصية جعفر الصدر مقبولة الى غاية اللحظة لدى الاطار الشيعي.

– ستكون هناك مفاوضات تسبق جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

– اقليم كردستان فيه مشاكل داخلية وخارجية.

– المشاكل بين الحزبين الحاكمين انعكست على رئاسة الجمهورية.

– المالكي ابلغ السفير التركي بعدم التدخل في الشان العراقي.

– تركيا ترعى الاتفاقات السنية داخل تحالف عزم.

– يجب النهوض بالواقع الاقتصادي والاستفادة من ارتفاع النفط.

– ليس من مصلحة احد الذهاب الى انتخابات جديدة.

– الاطار الشيعي لن يقبل الذهاب بشكل منفرد في تشكيل الحكومة.

– المشكلة حاليا تتعلق برئيس الوزراء وهل هو مرشح الكتلتين ام لا.

– انشقاق المجلس الاعلى كان في اعقاب تشكيل الحكومة.

– الاطار الشيعي يريد الحفاظ على الثوابت الوطنية.

– لا توجد مشاكل كبيرة تمنع وجود اتفاق شيعي.

– رئيس الجمهورية يمتلك صلاحية حل البرلمان.

عضو الاتحاد الوطني الكردستاني طارق جوهر:

– ما حدث للمتقاعدين بكردستان سببه سوء التدبير بتوزيع الرواتب ويحتاج لإعادة النظر وحكومة الإقليم تتحمل ذلك.

– ما يتعلق برواتب الموظفين خاصة المتقاعدين يحتاج رعاية أكبر من قبل حكومة الإقليم.

– الحزب الديمقراطي يتحمل مسؤولية تأخير الرواتب إضافة الى الملفات الاقتصادية في الإقليم.

– هناك اتفاقات سابقة بين حكومتي المركز والإقليم بشأن إرسال المبالغ المالية إلى كردستان.

– الخلافات السياسية بين أربيل وبغداد حالت دون إيجاد معالجات حقيقية لمسألة رواتب الموظفين الكرد وحصة الإقليم بالموازنة.

رئيس مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية الدكتور مناف الموسوي:

– التجارب السابقة تثبت ان التحالف الثلاثي له القدرة بالحصول على نصاب الثلثين.

– الهدف من الثلث الضامن هو استحصال المكاسب وليس الانسداد.

– الجميع يسعى الى تشكيل حكومة الخدمة الوطنية.

– الاطار الشيعي والتيار الصدري توافقوا على العديد من النقاط.

– تدخل المرجعية الدينية سيكون عاملا مساهما بفك الانسداد.

– الفاعل الشعبي له دور ايضا بفك الاختناق السياسي.

– العراق ليس بمعزل عن المتغيرات الخطيرة التي تجري في العالم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here