بقلم // إياد الإمارة
مشاهد جريمة قطع الرؤوس التي قام بها النظام السعودي التكفيري الإرهابي بشعة للغاية وهي وصمة عار ليست على جبين نظام أصحاب الذهن الخالي السعودي الذين لا يعرفون معنى كلمة العار ولا يكترثون لهذا المعنى ولكن وصمة العار هذه:
١. على جبين النظام الذي يطلق على نفسه أسم (الحر) وهو نظام ليس حرا ولا يؤمن بالحرية إلا بالقدر الذي يحقق مصالحه غير الشرعية.
٢. على جبين الأنظمة العربية التي تحترم نفسها ولو بمستوى نسبي ..
٣. على جبين الحفنة الضالة من معممين مغفلين ذهبوا لعقد مؤتمر بائس بين يدي نظام إرهابي تكفيري هم ومَن دفع بهم للذهاب إلى هذا المؤتمر وذهب هو بعارها وشنارها.
٤. على جبين كل مَن سكتوا عن إدانة هذه الجريمة البشعة التي لا تعبر إلا عن حقد طائفي مقيت يكنه نظام آل سعود الإرهابي لكافة المسلمين من غير الوهابيين التكفيريين الأذلاء، ولا تعبر إلا عن وحشية هذا النظام وتخلفه وذيليته للصهاينة أعداء العرب والإسلام والإنسانية.
كنت أراقب الحدث عن كثب وارصد ردود الفعل متوقفا عن الكتابة لأنني مؤمن بضرورة الرد العملي الذي يتجاوز مستوى الكلمات والبيانات والخطب، الرد الذي يكون بمستوى الحدث ..
وجاء الرد يمانيا

لم يمضِ من الوقت شيئا إلا ودكت صواريخ اليمن الثائر مصالح نظام الذل والإرهاب والكفر السعودي ..
الرد اليمني المزلزل كان بمستوى الحدث سيما وإن مِن بين الذين ذُبحوا بسيف الجور الأموي اليزيدي الوهابي أسرى يمنيين ..
وهذا الرد الإيماني اليماني الغيور هو الذي دفعني لأن أحمل قلمي المتواضع وأخط هذه الكلمات لأدون نهاية حكاية النظام الطاغي الذي ستهده صواريخ اليمن وتقذف به إلى مزابل التاريخ كما هم كل الفراعنة والطواغيت وأهل الظلم والجور من أعداء الله تبارك وتعالى.
لقد عجز هذا النظام الإرهابي التكفيري السعودي الجبان عن إركاع اليمن وشعب اليمن الأصيل، الشعب الذي يقف لوحده -إلا بتوكل على الله العلي القدير ومواقف بعض المؤمنين الأخيار- قهر جبروت الطواغيت وأذل كبريائهم المصطنع وأذاق شذاذ الآفاق من كل حدب وصوب مرارات هزائم لن تتوقف إلا بنهايات الجور والتعدي.
اليمن شعب أعزل فقير يتعرض لعدوان همجي جائر يطال الأبرياء يستهدف مدارسهم ومستشفياتهم على قلتها ويستهدف أسواقهم الفقيرة يستهدف منازلهم بأسقفها (الچندل) لكنهم ألوا عزة وكرامة ولا تأخذهم في الله لومة لائم يصنعون نصرهم بإيمانهم وتمسكهم بعقيدتهم.
لقد أثلج قلبي الرد اليماني المزلزل

نحن في العراق بمقاومتنا الحقيقية نشجب عدوان نظام آل سعود الوهابي التكفيري الإرهابي على اليمنيين وعلى السوريين وعلينا في العراق وفي كل مكان من العالم لا يزال يتألم من الإرهاب السعودي الوحشي ..
نحن في العراق بمقاومتنا الحقيقية نقف مع اليمنيين بكل قوة نساندهم بكل ما نملك في قضيتهم العادلة ولا تثنينا مواقف الأذلاء الذين يعتقدون بنظام الإرهاب الوهابي التكفيري السعودي أو الذين تمنعهم مصالحهم الخاصة (الوضيعة) من أن يتخذوا موقفا إنسانيا صحيحا ..
إن العراقيين أغلبهم كما كل الشعوب الحرة في العالم مع الشعب اليمني .. هذا ما أراه في مواقفهم وألمسه في مشاعرهم الجياشة إتجاه اليمن المظلوم لم تؤثر بهم مواقف الذلة والمهانة ولم يحجب إعلام التضليل والإنحراف وعيهم بل إن كل ذلك زاد من تمسكهم وحبهم لليمنيين الأعزاء .. نحن في العراق مع اليمن

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here